طبيعة حمل الأمانة بين التحمل والأداء وحكمة التوثيق
سورة البقرة · الآية 283 · تفسير سورة البقرة — الآية 283 · 2:32 – 7:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن انضمن ان يوجد التوثيق الايماني عند كل الناس؟ انضمن الظروف؟ ما نضمنش الظروف، لان هناك كما قلنا سابقا فارقا. بين استحضار الامانه الايمانيه وقت التحمل ولكن اتضمن ان توجد الامانه الايمانيه وقت الاداء. احنا قلنا يجي واحد يقول لك ايه انا عندي 100 جنيه اخذها امانه عندك. معنى امانه يعني ما فيش صك ما فيش شهود امانه يعني ذمتك هي الحكم ان شئت اقررت بها وان شئت انكرتها. تبقى المسألة توثيقها في الذمة الإيمانية. الذمة من الجائز جدا أنك تقول له نعم حاضر في الحفظ والصون وتبقى ناوي برضه إذا ما جاء لك بعد أن تؤديها له ولكنك لا تضمن ظروف الحياة بالنسبة لك. وأنت من الأغيار وأنت من من الكلة من الجائز أن تضغط عليك ظروف الحياة ضغطا تجعلك تماطل فيها؟ تجعلك تنكرها؟ فتقول له ابعد عني انا لا املك نفسي وقت الاداء، وان ملكت نفسي وقت التحمل الان. انما ما املكش وقت الاداء، وهي دي القضيه العامه اللي في الكون. وان كانت خاصه بالنسبه لنا الان انما هي عامه في الكون حينما يعرضها الحق على الكون كله. انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها. وأشفقنا منها، أشفقنا يعني إيه؟ قال لك الأمانة دي هتبقى مسألة بقى خاضعة لتصرفي واختياري وأنا ما نضمنش وقت الأداء أعمل ولا ما أعملش. أنا يا ربي أريد أن أكون مسخرًا مقهورًا لا اختيار لي، ولا أنا مش عايز يبقى لي أمانة الاختيار دي. فأبينا أن يحدث، ولذلك تجد الكون كله السماء والأرض ما عدا الإنسان يؤدي مهمته كما أرادها الله. ليه؟ لأنه ملوش اختيار ما خدهاش أمانة. قال له لا أنا أفضل أن أكون مغفورا مسخرا. لأني ما أضمنش نفسي. لكن الإنسان بما له بقى من العقل والتفكير قال لك لا ده أنا عندي عقل وهفكر وهختار بين البدائل وأعمل ومش هختار. نقول له يا شيخ أنت بس شاطر وقت التحمل إنما وقت الأداء مش ممكن. آه وهو إنه وحملها إيه؟ الإنسان إنه كان ظلوما آه ظلوم لظالم نفسه. وجاهول لانه بس قدر وقت التحمل ولم يقدر وقت الاداء وحملها الانسان، اذا فالحق سبحانه وتعالى وان كان الانسان واثقا انه سيؤدي يبقى ولذلك ربنا قال ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجل. في دلوه للمروءه البشريه اكثر من هذه الايه؟ ساعه ما تكتب الدنيا كده تقول اصل ربنا قال لا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجل وامرنا بالكتابه يبقى دلوه ليك ولا لا؟ يبقى دلوى لك، فالله سبحانه وتعالى يريد أن يوثق الأمر توثيقا لا يجعلك خاضعا لذمتك الإيمانية، ولكن خاضعا للتوثيق الخارج عن إيمانيتك أنت.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مشروعية الرهن في السفر ومفهوم الائتمان · 0:03
- طبيعة حمل الأمانة بين التحمل والأداء وحكمة التوثيق · 2:32
- حرمة كتمان الشهادة ودلالة نسبة الإثم إلى القلب · 7:10
- التكافل المجتمعي وأثر حب النعمة للآخرين في جلبها · 8:37