مفهوم الوسع في التكليف الإلهي والرخص التخفيفية
سورة البقرة · الآية 286 · تفسير سورة البقرة — الآية 286 · 0:01 – 5:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ما هم قالوا سمعنا وايه؟ واطعنا. اوعوا تفتكروا انكم سمعتوا كده الكلام على وقطعتوا كده زي ما هو عايز ده هو اصله ما كلفكوش الا ما في الوسع. لم يكلفكم الا ما في الوسع. ليه؟ لان في الاحداث بالنسبه لعزم النفس البشريه اقسام ثلاثه. القسم الأول ما لا قدرة لنا عليه وده بعيد عن نطاق التكليف طبعا. القسم الثاني لنا قدرة عليه بس بمشقة يعني يجهد طاقتنا شوية. القسم الثالث التكليف بالوسع لا يكلف الله نفسا الا وسعها، وسعها يعني ايه؟ يعني هي طاقتها اوسع من التكليف. يعني لما كلفني خمس فروض مثلا كان ممكن يكونوا 10 ولا لا؟ بدليل ان في ناس بتتطوع وتصلي لهم 10 مش كده؟ طب هو صومني شهر مش في ناس بتصوم ثلاثه؟ يبقى اذا ده في الوسع ولا لا؟ ده في الوسع يبقى ممكن نزود ولا لا؟ طب هو كلفني بان انا اطلع مثلا في زكاه المال اثنين 2.5% ما فيش ناس بتطلع خمسه؟ الله يبقى في الوسع ولا لا؟ يبقى اذا الاشياء ثلاثه اهي، شيء لا يدخل في القدره، لا تكليف به. خلاص؟ شيء يدخل في القدره بتعب شويه. شيء في الوسع. ال الحق حين كلف كلف ما في الوسع. ما دام كلف ما في الوسع يبقى انت ان تطوعت بامر زائد ده موضوع اخر فمن تطوع خيرا فهو ايه؟ فهو خير له. ما دام بتتطوع من جنس مفترض يبقى التكليف في الوسع ولا لا؟ والا لو ما كانش في الوسع ما كنت انت تتطوع بزياده. ما كنتش تتطوع؟ ما دام ربنا بيقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها. كيف ياتي بعد ذلك ليعلمنا ويقول ولا تحمل علينا اثرا كما حملته على الذين من قبلنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به. طب ما هو قال ده لا يكلف الله نفسا الا ايه؟ الا وسعها. هنا العلماء لهم مواقف جميله. يقول لك ومن يدريك ان الله حينما علمنا لا تحملنا ما لا فاقه لنا به ولا تحمل علينا اثرا كما حملته على الذين من قبلنا ان الله قد استجاب لاول دعاء مما علمنا فنشا من تلك الاستجابه ان لا يكلفنا الا ما في الود احنا لما بنيجي نقول هذا الكلام بنستعيد الفضل الذي روي ان الله حينما سمع رسوله يقول وسمع المؤمنين قال قد فعلت لا تحملنا ما لا طاقه لنا به قد فعلت لا تحمل علينا اثرا كما حملته على الذين من قبلنا قد فعلت وكلفنا ما في الايه؟ وكلفنا ما في الوسع اذا حين يكلفنا الله سبحانه ما في الوسع الوسع ده المشترك عند كل القوى الايمانيه مسافر قال له أنت بتخرج عن حياتك الرتيبة، وتذهب إلى أماكن مالكش فيها مستقر، مالكش فيها أمتعة، مالكش فيها حياة هكذا، فحنخفف عنك كذا. الصيام تفتح، الصلاة تبقى تقصرها، الله. إذا حين علم أن الوسع يضيق هو نفسه عمل إيه؟ هو نفسه خطف الحكم. هو نفسه إيه؟ الآن علم أن فيكم ضعفا. الأول كانت النسبة واحد لكام في الختام. كانت النسبة كام؟ 1 ل10 1 ل10 لما عرف ان في ضعف عملها ايه؟ 1 ل2 يبقى هو خفيفها ولا لا؟ هو نفسه خفيفها فحين يعلم الله ان ذلك ليس في الوسع من نفسه يعملها ولا لا؟ كثير من الناس يخطئون التخفيف فيجي يقول لك دي مسألة لا يكلف الله نفسا الا وسعها ودي مش في وسعي نقول له لا لا تحقق انت الوسع ثم تقيس التكليف علي بل شوفوا كلفك او لم يكلفك فان كان كلفك فاحكم بانه كلفك بما في الوسع مش مش تقدر انت الوسع وبعدين تقول لا ده التكليف ده مش في وسعي لا شوفوا كلف ولا ما كلفش فان كان قد كلف يبقى هذا داخل في مين؟ يبقى داخل في الايه؟ في الوسع
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الوسع في التكليف الإلهي والرخص التخفيفية · 0:01
- دلالة قوله تعالى: (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) والفرق بينهما · 5:14
- تفسير الدعاء برفع المؤاخذة على النسيان والخطأ ومقارنته بقصة آدم · 10:10
- الفرق بين أخطأ وخاطئ ومفهوم تكوّن الملكة · 13:52
- الدعاء برفع الإصر والتكليف بما لا طاقة به · 17:18
- الفروق الدقيقة بين العفو والمغفرة والرحمة · 18:05
- ولاية الله للمؤمنين وطلب النصر وربط ختام السورة بأولها · 20:01