ولاية الله للمؤمنين وطلب النصر وربط ختام السورة بأولها
سورة البقرة · الآية 286 · تفسير سورة البقرة — الآية 286 · 20:01 – 22:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انت مولانا انت مولانا سيدنا متولي امورنا ناصرنا وما دام ناصرنا فانصرنا على القوم الكافرين فكان ختام السوره ينسجم مع اول السوره في قوله ا لم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى لمين؟ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه والذين كفروا جاب هم مثل لهم والمنافقين جابهم ولا لا؟ اذا فقوله وانصرنا على القوم الكافرين يدل على استدامة المعركة بين الايمان والكفر وان المؤمن ياخذ احكام الله دائما ليناضل بها الكفر ايا ن وجد ذلك الكفر ويثق تمام الثقة ان الله متوليه الله مولى الذين امنوا والكافرون لا مولى لهم ومن له مولى هو الله ومن لا مولى له يجب ان تظل المعركة بينك وبينه بحيث إذا رأيت اجتراء على الإيمان في أي صورة من صوره فثق بأن الله ناصرك وثق بأن الله معك وثق بأن الله لا يتطلب منك إلا أن تنفعل لحكمه وتأييده بالنصر هو الذي يغلب قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويجب أن تظل دائما في كونك مؤمنا متيقظا لعملية الكفر في أي لون من ألوانه هذه العملية هي التي تريد أن تشوه حركة الحياة وأن تتعب الكون بالخلق وأن تجعل التقنين الوضعي البشري هو الذي يسيطر فما عليك إلا أن تكون من المتقين الذين استهل بهم الله السورة في الأول وبعد ذلك تسأل الله أن ينصرك دائما على القوم الكافرين.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الوسع في التكليف الإلهي والرخص التخفيفية · 0:01
- دلالة قوله تعالى: (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) والفرق بينهما · 5:14
- تفسير الدعاء برفع المؤاخذة على النسيان والخطأ ومقارنته بقصة آدم · 10:10
- الفرق بين أخطأ وخاطئ ومفهوم تكوّن الملكة · 13:52
- الدعاء برفع الإصر والتكليف بما لا طاقة به · 17:18
- الفروق الدقيقة بين العفو والمغفرة والرحمة · 18:05
- ولاية الله للمؤمنين وطلب النصر وربط ختام السورة بأولها · 20:01