أرشيف الشعراوي

تفسير الدعاء برفع المؤاخذة على النسيان والخطأ ومقارنته بقصة آدم

سورة البقرة · الآية 286 · تفسير سورة البقرة — الآية 286 · 10:10 – 13:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. طيب يا اخي طب الرسول عليه الصلاه والسلام طمني قال رفع عن امته الخطا والنسيان وما استكرهه عليه. فكيف ياتي بشيء مرفوع عن الامه ثم يدعو به الله؟ طب وهو حد قال لك ان ديًا الرفع كان من اول الامر ما لعل الرفعه مما علمنا الله ان يطلبه الرسول والسابقون من المؤمنين فما دام رفع يبقى كان موجود ولا لا؟ ها؟ ما دام رفع يبقى كان ايه؟ كان موجود، ما تقولش كيف تدعو بشيء غير موجود اللي هو ربنا لا في اجنئنا سينا او ايه؟ او اخطانا، او ان ذلك يدل الله به على منتهى الصفاء الايماني بان الله يجب ان لا يعصى الا خطا او نسيانا يجب أن لا يعصى قدر. اللي يعرف قدر ربنا صحيح ما يكونش الخطأ منه إلا إيه؟ إلا نسيانا أو إيه؟ إلا نسيانا أو خطأ. ليه؟ لأنه ما دام هو الخالق وهو المنعم وبعد ذلك كلفنا كان يجب إننا من إيه؟ ما نقصدش المعصية. ولذلك الحق سبحانه وتعالى سمى ما حصل من ادم معصيه مع انه يقول ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي وسمى النسيان عصى ادم ربه مش كده ولا لا؟ يبقى اذا كان النسيان الاول معصيه وبعدين امة محمد ربنا اكرمها بانه عمل ايه؟ بانه رفع عنها النسيان نقول له ده في مساله ادم دي ملحظ يجب ان يلحظه المؤمن ليه؟ لان ادم خلق بيد الله المباشره ونحن مخلوقون بقانون التكاثر. مش كده ولا لا؟ وادم كلف من الله مباشرة. مش بوسط رسول. وكلف بامر واحد. طب ما إذا كنت أنت مخلوق بيد الله مباشرة. مش كده؟ ومكلف من الله مباشرة. ولم تكلف إلا بأمر واحد أنك ما تقربش هذه الشجرة. تبقى نسيت إيه وافتكرت إيه؟ تبقى دي معصية إذن. لأن مفيش غير دي. هي كتير قوي لدرجه التكليفات كتير لدرجه اني اقول نسيت دي وافتكرت دي طب لما نسيت دي افتكرت ايه؟ يبقى اذا النسيان بالنسبه له ايه؟ ليه؟ لانه مخلوق باليد المباشره لما خلقت بيدي مش كده؟ وكلف التكليف المباشر مش موصف حد وكلف بامر واحد تبقى نسيت ايه وافتكرت ايه؟ يبقى كان شي صح تنسى ولا لا؟ هنا امة محمد حينما تقول ان نسينا او ايه؟ فكأننا يا رب نقدرك حق قدرك ولا نجترئ على عصيانك عمدا ان عصينا فانما يكون ايه؟ نسيانا او خطأ دي معرفه لقدر مين؟ لقدر الحق سبحانه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الوسع في التكليف الإلهي والرخص التخفيفية · 0:01
  2. دلالة قوله تعالى: (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) والفرق بينهما · 5:14
  3. تفسير الدعاء برفع المؤاخذة على النسيان والخطأ ومقارنته بقصة آدم · 10:10
  4. الفرق بين أخطأ وخاطئ ومفهوم تكوّن الملكة · 13:52
  5. الدعاء برفع الإصر والتكليف بما لا طاقة به · 17:18
  6. الفروق الدقيقة بين العفو والمغفرة والرحمة · 18:05
  7. ولاية الله للمؤمنين وطلب النصر وربط ختام السورة بأولها · 20:01