معنى تصديق القرآن لما بين يديه ومفهوم الصدق والثبات
سورة آل عمران · الآية 4 · تفسير سورة آل عمران — الآية 4 · 0:00 – 3:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأنزل الفرقان يبقى جاب له إيه؟ نزله الأول وجاب له أنزله ساعة يأتي القرآن مصدقا لما بين يديه ساعة تقول بين يدي يعني اللي قدامه اللي قدامه دي اللي يسبقوه ولا اللي يأتوا بعده؟ قول هو بين يدي بين يديك يقول لك بين يدي ان ان ان وحدت المتجه يبقى هو السابق لان اللي بين يدي يعني ايه قدامي كده ووشه كده ما تنظرش الى بين يدي ووجهه ليا بين يدي ووشه يبقى قدامي ولا مش قدامي يبقى مصدقا لما بين يدي اي لما ايه؟ قبله لما قبله ولما ايه؟ ولما سبقه مصدقا لما بين يدي اي في القضايا العقديه الايمانيه التي لا يختلف فيها دين عن دين لان الديانات ان اختلفت فانما تختلف في بعض الاحكام التي تطلب من البشر لان حكما يناسب زمنا وحكم اخر لا يناسب ذلك الزمن لكن العقائد والامور التي لا تتغير ولا تتبدل لكن الاخبار لكن تاريخ الرسل افي هذا تغيير؟ ليس فيه ليس فيه تغيير مصدقا لما بين معنى مصدق الصدق احنا عارفينه انه يطابق الخبر او الكلام الواقع بنسميه ايه؟ صدق ما دام الكلام يطابق الواقع يبقى ايه صدق؟ ان لم يطابق الواقع بنسميه كذب بنسميه كذب يبقى اذا الواقع هو الذي يحكم ولذلك قلنا برضه ان الصادق لا تختلف روايته للاحداث لانه يستوحي واقعا كل ما نقول له الحادثة اللي شفتها إيه؟ بيستوحي إيه؟ واقع. لما يحكي يحكي الواقع، طب والكذاب؟ لا يوجد له واقع. يقوم ينشئ في كل حديث واقعا جديدا. مش كده ولا إيه؟ ينشئ في كل حديث واقعا جديدا. ولذلك قلنا أنهم يقولوا إن كنت كذوبا فكن ذكورا. يعني افتكر أنت كذوب تقول إيه إمبارح؟ أحسن تتلخبط وتقول كذبة ما تنفعش. تقول أنا كنت قاعد في العتبة وبعدين يتباين في مرة تانية تقول والله أنا كنت قاعد في ميدان التحرير يبقى لا ما تنفعش، لكن إذا استقرأت واقعا يبقى هو هو صدق. وما دام صدقا يبقى أمر ثابت. ثابت لا تلويه الأهواء، فلا يؤتى مرة بهوى ومرة أخرى بهوى آخر. وما دام ثابت وصدق يبقى حق ولا مش حق؟ لأن الحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير. مصدقا لما بين إيه؟ مصدقا لما بين يديه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى تصديق القرآن لما بين يديه ومفهوم الصدق والثبات · 0:00
- أصول ألفاظ التوراة والإنجيل والكلمات المعربة في القرآن · 3:10
- نزولا القرآن الكريم ومفهوم هداية الكتب السابقة للناس · 5:00
- دلالة وصف القرآن بالفرقان ووعيد الكافرين بالعذاب الشديد · 6:48
- كمال علم الله في التشريع مقارنة بقصور القوانين البشرية · 9:31