أرشيف الشعراوي

نزولا القرآن الكريم ومفهوم هداية الكتب السابقة للناس

سورة آل عمران · الآية 4 · تفسير سورة آل عمران — الآية 4 · 5:00 – 6:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأنزل الفرقان وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى بعد أن تكلم عن القرآن في استهلال السورة فقال نزل عليه جاء فقال وأنزل الفرقان ليدل على أن للقرآن نزولين النزول الأول حين نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليباشر مهمته في الوجود. النزول الثاني حينما كان ينزل النجم القرآني ليعالج حدثا من أحداث الكون مع الدعوة المحمدية. وحينما تكلم الحق عن التوراة والإنجيل وقال أن القرآن جاء مصدقا لها قال هي هدى للناس، فأي ناس هؤلاء؟ لا شك أنهم الناس الذين عاصروا هذه الدعوة. نقول: وإذا كان القرآن قد جاء مصدقًا لما فيها، ألا يكون هداية لنا أيضًا؟ نقول: نعم هو هداية لنا، ولكن الهداية منا بتصديق القرآن لها، حتى لا يكون كل ما جاء فيها منسوب إليها إليها، إنه حجة علينا، نقول له: لا، الذي يصدقه القرآن هو اللي حجة علينا يبقى هدى للناس معناه الذين عاصروا هذه الديانات وهذه الكتب ونحن اذا جاءت مصدقا القرآن لها يبقى اذا احنا مؤمنين بما فيها بتصديق القرآن لها

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى تصديق القرآن لما بين يديه ومفهوم الصدق والثبات · 0:00
  2. أصول ألفاظ التوراة والإنجيل والكلمات المعربة في القرآن · 3:10
  3. نزولا القرآن الكريم ومفهوم هداية الكتب السابقة للناس · 5:00
  4. دلالة وصف القرآن بالفرقان ووعيد الكافرين بالعذاب الشديد · 6:48
  5. كمال علم الله في التشريع مقارنة بقصور القوانين البشرية · 9:31