أصول ألفاظ التوراة والإنجيل والكلمات المعربة في القرآن
سورة آل عمران · الآية 4 · تفسير سورة آل عمران — الآية 4 · 3:10 – 4:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس، احنا اتكلمنا مرة عن التوراة وقلنا أن بعض العلماء حين يتعرضوا للفظ من الألفاظ يحاول أن يجعله من اللغة العربية ويحاول أنه يجيب له وزن من وزن العربية ويجيب له اشتقاق من اشتقاق العربية، فأقول التوراة من الورش الوري ده إذا جئت بالزناد كانوا زمان النار يشعلونها بالزناد، يقول لك الزناد واري يعني ساعة ما تحك زناد يجيب إيه؟ شرارة النار فمن الورد والانجيل من النجل وهو الكذب الزياده تقول له يا اخي انت على اعتبار انها الفاظ عربيه انما دي اذا كانت لفظ عبري وده لفظ سرياني او لفظ يوناني يبقى بقى اتعلم على ذلك الايه الكتاب وجاءت لغتنا وما تفتكرش ان القران ما دام نزل عربيا يعني كل الفاظه تبقى ايه؟ عربيه ليه؟ قام قال لك لان معنى الفاظ ما القران عربي ان القران جاء وهذه الألفاظ دائرة على لسان العرب إذا نطق بها يفهمونها فإذا دخلنا مثلا كلمة بنك في لغتنا ودخلت في هذه اللغة ثم تكلمنا بها نقول إنها بقت بلسان إيه؟ بلسان عربي لأنها أصبحت مفهومة حين إيه؟ حين تنطق بها فمعنى إن القرآن عربي أن الله حينما خاطب العرب خاطبهم بألفاظ يفهمونها وهي دائرة في ألسنتهم وإن لم تكن في أصلها إيه؟ وإن لم تكن في أصلها عربية وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى تصديق القرآن لما بين يديه ومفهوم الصدق والثبات · 0:00
- أصول ألفاظ التوراة والإنجيل والكلمات المعربة في القرآن · 3:10
- نزولا القرآن الكريم ومفهوم هداية الكتب السابقة للناس · 5:00
- دلالة وصف القرآن بالفرقان ووعيد الكافرين بالعذاب الشديد · 6:48
- كمال علم الله في التشريع مقارنة بقصور القوانين البشرية · 9:31