أرشيف الشعراوي

كمال علم الله في التشريع مقارنة بقصور القوانين البشرية

سورة آل عمران · الآية 4 · تفسير سورة آل عمران — الآية 4 · 9:31 – 11:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قول الحق سبحانه وتعالى أنه قيوم يقوم بشؤون خلقه إيجادا وإمدادا، بناء مادة وإيجاد قيم لابد أن يتفرع عنها أنه يعلم كل الخالق ويعلم الخبايا أمال هيقنن ليه؟ أمال قيوم عشان يعمل إيه؟ مش لازم يكون عارفها يبقى ما يخفاش عليها والتقنينات التي تأتي من البشر تختلف مع التقنينات اللي موجودة من الله ليه؟ لأن الله حين يقنن بكتاب ينزله على رسول ليبلغ حكم الله فيه يقنن لما يعلم وما يعلم قد يعلمه خلقه وقد لا يعلمونه وقد تاتي الاحداث بما لم يكن في بال المشرع المقنن حين قنن ولذلك يضطرون عاده الى تغيير القانون بيتغير ليه؟ لانه جدت احداث لم يلتفت اليها المشرع وليه لم يلتفت اليها المشرع؟ لانه علم لان علمه قاصر على المرئيات التي توجد في عصره، وغير محاصر للأشياء التي تحدث بعد عصره. وأيضا يقنن لملكات خفية عنه. إذا فالحق سبحانه وتعالى نتيجة لكونه قيوم وينزل ما يفرقه بين الحق والباطل يبقى لازم يكون يعلم ولا لا؟ يبقى علم واسع ولا لا؟ بحيث لا يستدراك عليه. ولذلك الذين يحاولون ان يقول لك الحكم ده مش ملائم للعصر نقول له يا سلام انتوا بتستدركوا على الله كانكم تقولون ان ربنا فاتت فتتوا الحكايه ديا واحنا عايزين نصلح له الحكايه لا لا تستدركوا على الله وخذوا حكم ربنا كده لان ده هو الحكم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لانه حكم من عالم وما بيتجددش علمه ولا بتطرأش حاجه على علمه وايضا لا ينتفع بما يقنن @@@فراغ

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى تصديق القرآن لما بين يديه ومفهوم الصدق والثبات · 0:00
  2. أصول ألفاظ التوراة والإنجيل والكلمات المعربة في القرآن · 3:10
  3. نزولا القرآن الكريم ومفهوم هداية الكتب السابقة للناس · 5:00
  4. دلالة وصف القرآن بالفرقان ووعيد الكافرين بالعذاب الشديد · 6:48
  5. كمال علم الله في التشريع مقارنة بقصور القوانين البشرية · 9:31