حقيقة الصبر وأنواعه الثلاثة: على الطاعة وعن المعصية وعلى الأقدار
سورة آل عمران · الآية 17 · تفسير سورة آل عمران — الآية 17 · 0:32 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
صابرون؟ قال لك نعم. ليه؟ لان شوف كلمة تكليف من الله. تكليف تكليف أول ما تسمعه كده هيبقى فيه كلفة ومشقة. لأنها قيدت حريتك. خلقك الحق خلقًا صالحًا لأن تفعل كذا وألا تفعل. فساعتى يقول لك افعل يبقى سد عليك باب لا تفعل. وساعتى يقول لك لا تفعل يبقى سد عليك باب يبقى قيد حركتك ولا لا؟ تقييد حركة المختار عادة يبقى في مشقة عليه ولا لا؟ يبقى في مشقة. فإذا ما جاء أمر الله بإفعل، فإن صبرت على مشقة الفعل الذي جاء بواسطة افعل، تبقى صابر. يبقى صبرت على الطاعة، على، صبرت على إيه؟ الطاعة. وقد تصبر عن، عن المعصية. شيء يلح عليك أنك تغضب ربنا. فتقول له لا مانيش عامله، يبقى صبرت عنها. يبقى في افعل صبرت على مشقتها، فصبرت ايه؟ عليها. وفي لا تفعل صبرت ايه؟ عنها. يقول لك بص ردي لا تنصرف عنها، يبقى اذا الصابرين لهم كم؟ اتجاه؟ اتجاهين اتنين، لان التكليف اما ان يكون بفعل واما ان يكون بلا تفعل، فساعة ياتي لك بفعل قد تاتي المشقة. يبقى لما تفعل تبقى صبرت على مين؟ على المشقة. ولما يقول لك لا تفعل، لا تشرب الخمر، الا تزني، لا تسرق. يبقى ايه؟ صبرت عنها، يبقى في صبر على وصبر عن يبقى استوعب استوعبت نوعي التكليف اللي هي افعل ولا ايه؟ وبقيت بعد ذلك احداث لا تدخل في نطاق افعل ولا تفعل، لان الانسان له ثلاث حالات الاختياريه والقهريه القسريه، فديا عالجت الامر الذي فيه اختيار، افعل ولا تفعل، لان احنا قلنا ساعه يطلب الله منك ان تفعل يبقى خلقك صالحا ان لا تفعل والا لو كنت تفعل ما كانش قال لك، كانت تبقى طبيعي. وكذلك إذا قال لك لا تفعل فأنت صالح أن إيه؟ أن لا تفعل. أن تفعل. إذا قال لا تفعل تبقى أنت صالح أن أن تفعل. وإذا قيل افعل أنت صالح أن لا أن لا تفعل. طب والأشياء التي لا صلاحية فيها اختيار؟ الصبر على آلامها. الصبر على إجهادها. ليه؟ قال لك لأنك آمنت بالله رباً. والرب هو الذي يتولى تربيه المربى لبلوغه حد الكمال المنشود له. يبقى اذا جاء بامر لا خيار لك فيه، مرضت، سقطت علي صخره وانا ماشي، سياره طلعت كده طايشه، رصاصه جات لي مش عارف ايه، يبقى دي امور لا داخله لي افعل ولا ايه؟ ولا تفعل فيها، تبقى الصبر عليها ايه؟ اومنوا بحكمه من اجراها علي، لان الذي اجراها رب هو الذي خلق فانا صنعته. وما رأينا أحدا يفسد صنعته أبدا. يبقى ما دام جاء أمر علي بدون اختيار مني يبقى الذي أجراه له فيه حكمة. فإن صبرت على هذه الآله يبقى أدخل في باب الصابرين، يبقى الصابرين كم نوع بقى؟ صابر على الطاعة ومشقته. خلاص؟ صابر عن المعاصي ومغرياتها. صابر على الأحداث القدرية بدون اختيار مني. وهات انسانا صبر على امر الطاعة، وصبر عن شهوة المعصية، وصبر على الأقدار النازلة به، واعرف حبه لربه ورضاه عنه، وناتي بعد ذلك إلى وصف آخر يقول الله فيه بعد قوله الصابرين والصادقين،
موضوعات هذا المقطع (8)
- صفات المتقين وجزاؤهم في سورة آل عمران · 0:00
- حقيقة الصبر وأنواعه الثلاثة: على الطاعة وعن المعصية وعلى الأقدار · 0:32
- مفهوم الصدق والكذب وعلاقة النسب الكلامية والذهنية بالواقع · 4:42
- صدق المؤمن في تطبيق مقتضيات كلمة التوحيد ومطابقة القول للعمل · 11:04
- معنى القنوت وحقيقة العبادة بخشوع وخضوع واستدامة · 14:59
- فلسفة الإنفاق في الإسلام ودوره في التكافل وحماية العاجز · 21:59
- فضل الاستغفار بالأسحار والتماس الرحمات في أوقات السحر · 29:04
- جماع صفات المتقين كثمرة لشهادة أن لا إله إلا الله · 31:30