أرشيف الشعراوي

فلسفة الإنفاق في الإسلام ودوره في التكافل وحماية العاجز

سورة آل عمران · الآية 17 · تفسير سورة آل عمران — الآية 17 · 21:59 – 29:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والمستغفرين بالأسحار. أو والمنفقين أظن. والمنفقين. المنفق كلمة أنفق ونفقة وكل دي هي مأخوذة من من كلمة يعني كده من نفقة الحمار يعني مات. مات. نفقة السوق يعني بضائعها انتهت. سوق نافقة يعني لم يعد فيها إيه؟ بضاعة خلاص نفقت. ذهبت البضاعه فنفقه مأخوذه من هذا المعنى لتشعرنا ان الانسان حين ينفق يميت هذه من نفسه فلا يتذكرها لمنفق عليه ما يفتكرش ان هو عمل كده كذا وعمل كده كذا وعمل كده كذا انتهى كل شيء خلاص الله ليه؟ لانه هو ما عملهاش كده ده ده فقط لوحة عُرض عليها فضل القدرة العليا لوحة فقط ما تقعدش تمنّي عليه وفاكرها له بقى وكل ما يحصل حاجة يقول يا لا يا عم اه تبقى مش نفقة دي بقى كلمة نفقة مأخوذة من إيه؟ من نفقة الحمار يعني مات ونفقت السوق ذهبت بضائعها يريد الله من كل إنسان يخرج شيئاً من ماله إن الشيء ده إيه؟ انتهى كل شيء من ذهنه ولا يفتكره ولا أبداً طب المنفقون قال لك نعم لان دي عليها الكون طب المنفق يقتضي منفق ويقتضي منفقا عليه ومنفقا به طب المنفق هو المؤمن والمنفق عليه المنفق عليه فقير طيب والمنفق هو الخيرات اللي بتيجي الخيرات دي بتيجي ازاي؟ بتيجي نتيجه الحركه حركه في الحياه وحركه المتحرك في الحياه تقتضي قدره فإذا كان إنسان عاجز ما عندوش قدرة من أين يعيش؟ يبقى لازم ربنا يضمن له في حركة القادر ما يعوض. ولذلك جعل القدرة عرض من أعراض الحياة. معنى عرض يعني يبقى ده قادر وبكرة يبقى عاجز. وما دام عرض أؤمني ساعتها. يطلب مني أن أنفق وأنا قادر على غير قادر أقدر إنني ما دامت عرضاً من أعراض الحياة وأنا من الأغيار وعرضة إن أنا أبقى عاجز برضه أقول مهواني لما أبقى عاجز هيجي يديني يبقى ده التأمين ولا لأ؟ هذا هو تأمين المؤمن بيدي عند قدرته علشان لما تجيله أغيار ويبقى عاجز يجد اللي إيه؟ ولذلك يجب أن تلحظ في الحكم لا ساعة تطالب انت بأداء مطلوب الحكم ولكن ساعة يؤدى اليك مطلوب الحكم. فالذي يطلب منه ان ينفق نقول له يا اخي كدر انك انت هتبقى عاجز. كنت تحب ان الناس تديك ولا لا؟ اهو ده التامين. بس التامين في ايد مين؟ في يد الله. تامين في يد مين؟ في يد الله. يبقى اذا ما دامت الاغيار عرضه ان القادر يبقى عاجز والعاجز يبقى قادر، يبقى ساعة ينفق المنفق يميت انه انفق. ما يفتكرش وجه اللي أنفق عليه. ما يدراش حد ولذلك رجل تصدق فأخفى حتى لا تعلم إيه؟ شماله ما صنعت إيه؟ آه يبقى حتى نفسه انتهت كله انتهى كل شيء. وبعد ذلك تقدر أنك ساعة تعطي تدخر لتأخذ. إما أن تأخذ إن طرأت لك أغيار في الدنيا وإما أن تأخذ من يد الله في الآخرة أضعافا إيه؟ أضعافا مضاعفة. يبقى إذا المنفق هو الذي يؤمن لغير القادر حركته في الحياة ضمانا لنفسه ان لم يقدر ان يوجد ما يؤمن هؤلاء المنفقون الذين يسعون العاجزين يعطون لله بروزا لحكمته في الوجود لأن احنا قلنا ما دام ربنا خلقنا وخلق ده قادر وده عاجز قال لك علشان ما تعرفش ان القدره لازمه في الخلق. مش ميكانيكا لا. عشان اذا قدرت ما تعرف انها قد تسلب. ما دام تسلب تبقى لازم متمسك بالقيوم الذي يقيمها لك دائما. عشان ما تعرفش انها مساله يعني مش احنا انفلتنا من ربنا وخلقنا قادرين وانتهت المساله؟ يقول لك لا دي اغيار. تروح وتيجي وما دام تروح وتيجي لازم تحط دي. والا فا يبقى كما قلنا سابقا دي تتطلب الامر بالنفع ان الله جعل المنفقين وصفا من اوصاف الذين اتقوا والذين اعد الله لهم الجنات تجري من تحتها الانهار دي علشان ايه؟ علشان يحمي الضعيف اللي خلقه لحكمه الضعيف الذي خلقه لحكمه وده مش مش اخذ منك ابدا ده مناوله هذه المناوله ليه؟ لانك ما كان لك ما يزيد على حاجتك الا بحركتك في الحياه هذه الحركة في الحياة تقتضي عقلا يخطط للحركة وجوارح بطاقة تنفذ المخطط الفكري مش كده؟ ومادة بتفعل فيها أرض تزرع ولا صناعة تصنع أي شيء من هذا لك في الكون لا المخ اللي بيدبر ويخطط ولا الطاقات اللي بتبذل دية لأنها بتشوفها اتنزع واحد من ربنا نزع مخه بقى مجنون، واحد ربنا نزع حركات مثلا أجهزته بقى إيه؟ بقى ضعيف، ربنا منع عنه المادة اللي يتفاعل معاها، إذا مفيش حاجة من دي ذاتية لك تبقى بتاعت مين؟ الله بتاعت الله، يبقى عشان المضارب عند الله. اديله بقى حقه، واديله الحقه مش هو عايزه لا، ده هو عايزه لاخوك، وهيعوزه ليك إذا عنا لك حاجة تبقى تاخدها. يبقى المنفقين دي صفة من الإنفق، شوف بقى يبقى الحق سبحانه وتعالى جعل في الصبر صلابة اليقين الإيماني في النفس البشرية. وفي الصدق انسجام مع واقع لا إله إلا الله. وفي النفقة حماية الإيه؟ حماية العاجز الذي ايه؟ لا يقدر، وبعد ذلك يعود إلى نفسك عودة أخرى.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. صفات المتقين وجزاؤهم في سورة آل عمران · 0:00
  2. حقيقة الصبر وأنواعه الثلاثة: على الطاعة وعن المعصية وعلى الأقدار · 0:32
  3. مفهوم الصدق والكذب وعلاقة النسب الكلامية والذهنية بالواقع · 4:42
  4. صدق المؤمن في تطبيق مقتضيات كلمة التوحيد ومطابقة القول للعمل · 11:04
  5. معنى القنوت وحقيقة العبادة بخشوع وخضوع واستدامة · 14:59
  6. فلسفة الإنفاق في الإسلام ودوره في التكافل وحماية العاجز · 21:59
  7. فضل الاستغفار بالأسحار والتماس الرحمات في أوقات السحر · 29:04
  8. جماع صفات المتقين كثمرة لشهادة أن لا إله إلا الله · 31:30