أرشيف الشعراوي

مراتب الملك والملكوت وحكمة تسليط الحكام وتصريف الملك

سورة آل عمران · الآية 26 · تفسير سورة آل عمران — الآية 26 · 0:01 – 4:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل قل اللهم مالك الملك كلمة ملك ساعة ما تسمعها فيه ملك وفيه ملك الملك كل واحد له ملك أنا أملك التوب اللي عليا والعباية وأملك القلم وأملك دي كل واحد له إيه؟ له ملك إنما اللي يملك مالك الملك دي يبقى نسميه ده ملك بقى اسمه ايه؟ ملك. فإذا كان في الأمر الظاهر ده سميه عالم الملك المشاهد. وإن كان في الأمر الخفي سميه عالم الملكوت. يبقى احنا عندنا ايه دلوقتي؟ ملك وملك وملكوت. ولذلك لما ربنا تجلى على سيدنا إبراهيم وقال وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض. الأشياء المدارية قوي. يبقى إذا المراحل بتاع الحياة ده ايه؟ ملك اي واحد يملك اي حاجه. معاه. لكن اللي يملك اللي ملك اي حاجه ده اسمه ايه؟ نسميه ملك ونسميه ملك. انما دي كان نسميه مالك للاشياء. هو مالك لاشيائه. مالك لمتاعه مثلا. انما ملك يبقى بيملك اللي بيملك. الظاهره في الاولانيه تسميها ملك. ده له ملك وده له ملك وده له ملك وده ملك. وبعد ذلك تنحاز الى الاقل الى الاقل. يبقى ناس كتير لهم ملك، وبعدين يجي واحد يعمل ايه؟ ملك عليهم كلهم. اهي العملية في ملك دي اسمها ايه؟ ملك. لله ملك السماوات والارض. لما تيجي المسائل تتصعد إلى الحق سبحانه وتعالى، نقوم نجد بالنسبة للناس أنا أملك فأصير مالكًا. وواحد تاني ربنا يوليه عليا كده يبقى يصير ايه؟ ملك، يبقى ملكة من يملك. ملك من يملك هؤلاء بالنسبة لـ إيش بالنسبة لبعضنا لكن لما نتصعد نشوف من ملك من يملك نقوم نجد الله ولا تظنوا ان في واحد ملك في الدنيا ولو كان ظالما بغير مراد الله فيه لانه بيجي يأدي رسالة لان إذا انحرف العباد لازم ربنا يجيب عليهم واحد قاسي وظالم هو الاخيار يعرفوا يربوا؟ الاخيار ما يعرفوش يربوا، ولذلك ربنا يقول اي وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا، ونقول له ايها الخير ضع قدما على قدم، ولا تلوث يدك بانك انت حتى تنتقم من الظالم، انا هجيب له واحد ظالم اقوى منه يظلمه، وانت تقعد كده مبسوط، انا انزهك انك انت تعمل العملية دي، ما اخليكش تعملها ابدا، ولذلك وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا، شائعة عندنا او ليست شائعة؟ لو أن الذين ظلموا مكن منهم من ظلموهم ما صنعوا فيهم ما صنعه إخوانهم في بعضهم، مش ممكن. يبقى إذا فيه ملك، وفيه ملك، وفيه بقى مالك الملك. ما قالش ملك الملك، لأن إن جيت لي الحكاية متجدش حد يبقى ملك إلا هو. فأقول قل اللهم مالك الملك. هو اللي يتصرف، وإياكم أن تظنوا أن أحدا حكم في خلق الله بدون مراد الله. إنما الناس لما، ولذلك احنا قلنا فإن العباد أطاعوني جعلتهم عليهم رحمة. مشكلة؟ أنا الله ملك الملوك. قلوب الملوك ونواصيها بيده. فإن العباد أطاعوني جعلتهم عليهم رحمة. وإن هم عصوني جعلتهم عليهم عقوبة. فلا تشتغلوا بسب الملوك ولكن اطيعوني اعطفهم عليكم. اوعوا تفتكروا ان حد خد الملك من ربنا غصب عنه، انما هو جاء ليؤدب به. وان ظلم في التاديب ربنا يبعث له واحد ايه؟ واللي شاف ظلمه لازم يشوف مظلوميته. على طول كده.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مراتب الملك والملكوت وحكمة تسليط الحكام وتصريف الملك · 0:01
  2. الخصائص اللغوية لاسم الجلالة «الله» وصيغة النداء «اللهم» · 4:45
  3. دلالة الوصف بـ«مالك الملك» وتفرده سبحانه بالملك يوم القيامة · 9:05
  4. سبب نزول الآية وبشارات الفتوح أثناء حفر الخندق في غزوة الأحزاب · 9:56
  5. دلالة التعبير بالنزع في قوله تعالى: «وتنزع الملك ممن تشاء» · 17:39
  6. تفسير قوله تعالى: «وتعز من تشاء وتذل من تشاء» وعلاقتها بملوك الظل · 20:24
  7. تفسير قوله تعالى: «بيدك الخير إنك على كل شيء قدير» · 22:03