أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وتعز من تشاء وتذل من تشاء» وعلاقتها بملوك الظل

سورة آل عمران · الآية 26 · تفسير سورة آل عمران — الآية 26 · 20:24 – 22:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يقول الحق: "وتعز من تشاء وتذل من تشاء". لأن ظواهر الكون لا تقتصر على من يملك وإنما مع من يملك أناس ملوك ظل، ومعنى ملوك ظل أي يتمتعون بنفوذ الملوك وإن لم يكونوا ظاهرين أمام الناس على أنهم ملوك، وهؤلاء منهم كل الشر، يعتزون بالملك ويفعلون ما يشاءون أو يفعل لهم ما يشاءون فحين ينزع الملك لا شك أن المغلوب بالظالمين يعزه الله، والظالمون أنفسهم يذلهم الله، إذا فكان ولابد أن يجيء بعد تؤتي الملك تعز من تشاء، وأن تنزع الملك تذل من تشاء، لأن كل ملك حوله من يتمتع بجاهه ونفوذه فإذا مات قام سلطانه وانتهى ظهروا على السطح كما نشاهد كل يوم وفي كل عصر، تعز من تشاء وتذل من تشاء

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مراتب الملك والملكوت وحكمة تسليط الحكام وتصريف الملك · 0:01
  2. الخصائص اللغوية لاسم الجلالة «الله» وصيغة النداء «اللهم» · 4:45
  3. دلالة الوصف بـ«مالك الملك» وتفرده سبحانه بالملك يوم القيامة · 9:05
  4. سبب نزول الآية وبشارات الفتوح أثناء حفر الخندق في غزوة الأحزاب · 9:56
  5. دلالة التعبير بالنزع في قوله تعالى: «وتنزع الملك ممن تشاء» · 17:39
  6. تفسير قوله تعالى: «وتعز من تشاء وتذل من تشاء» وعلاقتها بملوك الظل · 20:24
  7. تفسير قوله تعالى: «بيدك الخير إنك على كل شيء قدير» · 22:03