سبب نزول الآية وبشارات الفتوح أثناء حفر الخندق في غزوة الأحزاب
سورة آل عمران · الآية 26 · تفسير سورة آل عمران — الآية 26 · 9:56 – 17:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله هنا نلاحظ ان دي جايه بعد عمليه المحاجه وعمليه انهم دعوا الى حكم الله ليكون بينهم فريق منهم ايه؟ معرضون وعللوا ذلك بان مش عارف ابناء الله ولن تمسنا النار الا ايام ايه؟ الا ايام ايه معدوده فربنا بيقول لهم هيجي يوم مفيش حد يتقال له حاجه ابدا وأيضا لها سبب خاص كما حدثتنا كتب السيرة، حينما جاءت غزوة الأحزاب اللي تجمعوا فيها كل خصوم الدعوة واليهود بقى شغلوا الدس أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر بمشورة سلمان الفارسي خندقا حول المدينة معنى خندق يعني شيء يعوق التقدم. شافوا مثلا الفرس تقدر تقزح زي ما بيقولوا قد ايه؟ فانظروا بقى إلى دقة الإدارة. سلمان اقترح أن يحفر الخندق ودي يبدو أنه أخذها من من بيئاتهم. فقبلت. وأقرها رسول الله وفعلوها، إذا مش كل حاجة لأن الكفار عملوها ما عملهاش، بل ما دام أمر نافع عملها، أدي واحدة الشيء الآخر أنه حين أراد أن يحفر الخندق والأرض فيها متاعب المشقة في الحفر، ماذا صنع؟ عمل حصة لكل عدد فأعطى أربعين ذراعا لكل عشره من اصحابه لم يترك الامر كل واحد يفحت اللي على كيفه بل وزع وزع المسؤوليه توزيع المسؤوليه دي معناها ايه؟ معنى توزيع المسؤوليه يعني ايه؟ ان كل واحد يبقى مطلوب منه طيب ولما مكان عمل واحد كل واحد وعمل له ما دام 40 ذراع على 10 يبقى كل واحد ايه؟ اربع ازرق مكان يعمل لكل واحد اربع ازرق يا سلام شوف حكمة الإدارة والحزم فيها إنه هيعمل إيه؟ لأن الذين يحفرون من الصحاب ليسوا متساويين في القدرة والمجهود. فيقوم يجعل كل ضعيف يتدنى في عشرة يشالوها. يبقى عمل إيه؟ ما عملهاش مشاح عشان ما يبقاش في يبقى في تحديد مسؤولية. وما عملهاش مشخصة التشخيص الأولي اللي هو فرد وفرد لأن واحد ضعيف. ما يقدرش، فستر الضعيف في قوة إخوانه. وساعة يوجد في العشرة كده واحد ضعيف وشايف إخوانه عمالين بيحملوا عنه وبيعملوا وإلى آخره. ماذا يكون موقفه منهم؟ توجد الإيه؟ توجد المحبة. توجد الألفة. يبقى القوي أفاض على مين؟ طيب، أدي عرفنا بقى هو وزع على كل عشرة من أصحابه 40 ذراعة. عمرو بن عوف كان في عشرة منهم سلمان الفارسي. فلما جاؤوا ليحفروا صادفتهم حاجة اسمها ايه؟ الكؤود. ما تسمعوش دي عقبة كؤود. عقبة كؤود يعني ما نقدرش نتغلب ايه؟ عليها. مأخوذة من ايه؟ الحافر إذا حفر طول الأرض ما هي سهلة قدامه بيحفر مشية رخاء فإذا أصابته حاجة صعب شوية يقال أكدى الحافر أكدى يعني أصاب حتة صماء مش غادر معواله عليها فالجماعة اللي فيهم سلمان وعمرو بن عوف والمغيرة قالوا لسلمان اذهب فارفع أمرنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كمن اخذنا منها شيء، وهو ان المكلف من قبل من يكلفه بامر اذا وجد شيئا يعوق اداء المهمه على قدر ما كلف لازم يعود اليه لازم يعود اليه يقول له نعمل ايه؟ فذهب سلمان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ المعول وجاء على الصخره اللي هي الايه؟ الكاؤد او الكاداء دي وضربها ساعه يصطدم بقوه حديد بصخر نحن نعرف انه يحدث شرر فحدث شرر اضاء فهتف رسول الله الله اكبر فتحت قصور بصرى في فارس ثم ضرب ضربه اخرى الله اكبر فتحت قصور الحمراء بالروم وضرب ضربه ثالثه وقال الله اكبر فتحت قصور صنعاء. فكأنه حين ضرب الضربة أوضح الله له معالم الأماكن اللي هيدخلها الإسلام. فلما بلغ أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك القول قالوا لليهود وغيرهم يمنيكم محمد بفتح قصور ايه؟ صنعاء، وفي فتح قصور الحمراء بتاعت الروم، وفي فتح قصور بصرى بتاعت البتاع، وانتم لا تستطيعون ان تبرزوا لنا وعايزين، بيعملوا خندق عشان ما تـ.. فأنزل الله قوله. المسألة ليست مسألة عزم من هؤلاء، إنما هي نية على قدر الوسع. فإن فعلت على النية بقدر الوسع دع المدد للممد الأعلى. فقال الله لرسوله: قل أي ردا على ما يقولون: قل اللهم مالك الملك. تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. تؤتي الملك للمسلمين وتنزعه من فارس وتنزعه من الروم وتنزعه من صنعاء. تعطي الملك لمحمد وأصحابه تنزعه من قريش. تعطي الملك ما هم كانوا اليهود في المدينه عاملين ملوك. إذا تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مراتب الملك والملكوت وحكمة تسليط الحكام وتصريف الملك · 0:01
- الخصائص اللغوية لاسم الجلالة «الله» وصيغة النداء «اللهم» · 4:45
- دلالة الوصف بـ«مالك الملك» وتفرده سبحانه بالملك يوم القيامة · 9:05
- سبب نزول الآية وبشارات الفتوح أثناء حفر الخندق في غزوة الأحزاب · 9:56
- دلالة التعبير بالنزع في قوله تعالى: «وتنزع الملك ممن تشاء» · 17:39
- تفسير قوله تعالى: «وتعز من تشاء وتذل من تشاء» وعلاقتها بملوك الظل · 20:24
- تفسير قوله تعالى: «بيدك الخير إنك على كل شيء قدير» · 22:03