أرشيف الشعراوي

مفهوم الولاية وإضافتها إلى الله وإلى المؤمنين وحكمة الاختيار

سورة آل عمران · الآية 28 · تفسير سورة آل عمران — الآية 28 · 0:00 – 4:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإياك أن تعمد إلى عدو لهذه القوى القاهرة القادرة المتصرفة في كل أمور الكون وفي نواميسه الكونية إياك أن تعمد إلى أعدائها لتتخذ منهم أولياء لأنك أنت تبقى تفكيرك خايب تفكير خايب فبيقول إيه؟ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أنت لا تتخذ الكافرة ولي إلا أن بانت لك مظاهر قوة فيه ومظاهر ضعف فيك. فعايز لك ولي، معنى ولي يعني ايه؟ ناصر معين. تجد كلمة ولي، الله هو الولي. مش كده؟ ده على إطلاقه. وبعدين كلمة ولي تضاف إلى الله. وتضاف إلى خلق الله. الله ولي الذين آمنوا. يبقى الله ولي على إطلاقه. وبعدين الله ولي الذين من؟ آمنوا. طب وأولياء الله؟ الأولياء أضيفوا لمين؟ أولياء الله أولياء جامعة هات المفرد ولي الله يبقى الله ولي المؤمن ها والمؤمن ها ولي الله مش كده المسألة؟ ولا إيه؟ يبقى إذا الولاية على إطلاقها هنالك الولاية لله الحق خلاص؟ الله هو الولي ده كلام على الأول لكن الولاية قد تضاف مرة إلى الله وقد تضاف مرة إلى خلق الله بقول الله ولي الذين آمنوا. طب و و وأولياء الله يعني إيه؟ هات أولياء الله، لا هات هات كلمة علشان تبقى واضحة، المؤمن ها؟ ولي الله. طب مفهوم الله ولي المؤمن، إنما المؤمن ولي الله إزاي؟ أمال قال لك إيه؟ نعم، أيوه لازم تفهمها كده، لأن الولي معناها إيه؟ إما أن تأخذها بالمعين يبقى الله ولي الذين آمنوا أي معينهم وناصرهم. طيب وولي الله اولياء الله بيعملوا ايه له؟ قام قال لك ما هو قايل في الايه ان تنصروا الله ينصركم. هو ربنا مش كان يقدر ينتقم من الكفار مره واحده وتنتهي انما هو قال قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم. لان لما كان يقاتلهم بقواه الخفيه يقول لك ده مسائل كونيه في الوجود احنا انما انتم اللي مستضعفينكم لازم يبقى بايدكم انتم. الله ان تنصروا الله ينصركم يبقى اذا مره يطلق الولي ويريد بها ويراد بها ايه؟ المعين ومرة يراد بها المعان. ليه؟ لأن أنت ما دام ولي وأنا وليك يبقى معناها إيه؟ أنا مرة معين وأنت مرة معان. مش كده؟ يبقى إذا تيجي ويا بعضها ولا لا؟ نقول له ويدي ليه؟ قام قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى يريد لمنهجه أن يسود بإيمان خلقه به وإلا فكان الحق سبحانه وتعالى يستطيع أن يرغم الناس جميعا على أن يكونوا طائعين. حد يقدر يخرج من ايده؟ مش ممكن، قال لك ولذلك الإنسان لازم يفكر تفكير جيد، يقول الإنسان ده بين قوسين، بين قوس ميلاده وقوس وفاته أيتحكم في واحد من القوسين؟ طب أمال إيه الرذالة بقى؟ بين القوسين عايز أنزح لها. النواميس الكونية بإيد ربنا وماشية زي الساعة. مش كده ولا لأ؟ وبعدين قال إلى خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس. وما فيش حاجه خرجت عن إنما الحق سبحانه وتعالى أخذ أخذ هذه المسأله بقوة قهره قدرات جبروته ما فيش حاجه تخرج من ايده إنما هو يريد أن يأخذ قوما بحب قلوبهم يبقى الإيمان ده جاي باختيار هو صحيح يقدر يجيبك له إنما هو عايز يشوف مين اللي يجي له وهو مختار ألا يجيء عايز يعرف من الذي يجيء وهو مختار ألا يجيء تبقى دي العظمه تبقى تسخير الأشياء دي بتدي لله صفة القدرة. اختيارات الأشياء بتدي لله صفة المحبوبية. وربنا عايز المحبوبية وعايز الإيه؟ وعايز القدرة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الولاية وإضافتها إلى الله وإلى المؤمنين وحكمة الاختيار · 0:00
  2. النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء وعاقبة ذلك والاعتماد على نصر الله · 4:25
  3. استثناء التقية ورخصتها عند الاستضعاف وقصة مسيلمة مع الصحابيين · 7:14
  4. حكمة تشريع التقية بين فداء العقيدة وبقاء المنهج · 9:38
  5. ضوابط التقية والتحذير من إبطان الكفر والرجوع إلى الله · 12:07