أرشيف الشعراوي

النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء وعاقبة ذلك والاعتماد على نصر الله

سورة آل عمران · الآية 28 · تفسير سورة آل عمران — الآية 28 · 4:25 – 7:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء يعني نفراء لهم من دون المؤمنين. لا ياخذ الإيه؟ المؤمن ليه؟ لأن دوكهم إن تظاهروا بأنهم يبقوا أولياء لك هيعملوا لك إيه؟ يجعلونك تستنيم لهم وربما تسللوا إليك بلطف ودقة فدخلوا عليك مدخلا الاعداء. لانهم ما دام كافرين الاصل مفيش التقاء. الاصل مفيش التقاء. ومن يفعل ذلك فليس من الله اي من ولايات الله في شيء. اللي هيتخذ دول اولياء ليس له نصيب في نصره الله له. ليه؟ لانه اعتقد في دول انهم يقدروا يعملوا له حاجه. فربنا بيقول لا اوعى تغتر بقوه القوي وان كان كافرا وتتخذ منه ايه؟ حماية ولا ولاية وما تقولش امال اعمل ايه؟ لان الله لا يريد منك الا ان تستعمل ما استطعت. ولذلك حينما قال اعدوا هل قال اعدوا لهم ما تغلبونهم به ولا اعدوا لهم ما استطعتم؟ اعمل استطاعتك ودع الباقي لمين؟ ودع الباقي لا ولذلك قضية قد يقف فيها العقل. ويقوم ربنا يطمنا. يقول ما تخافش اوعى تقول هو لهم عدد كبير وعدد ومش عارف ايه وازاي يعني امال هيعمل ايه ربنا الحكاية دي؟ تقول له اهو بر علمك عشان ما تقفش الموقف ده، وقال ايه؟ سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب. طب ساعة ما يلقي الرعب وإن كان عددهم قد الـ وإن كان عددهم وألقي الرعب فيهم انتهت المسألة ولا لا؟ أدي بس جندي من جنود الله. يلقي مين؟ الرعب. تنتهي المسألة وخلاص ومن يفعل ذلك فـ أي ايه ولاية الـ ايه؟ الكافرين دون المؤمنين فليس من الله في شيء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الولاية وإضافتها إلى الله وإلى المؤمنين وحكمة الاختيار · 0:00
  2. النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء وعاقبة ذلك والاعتماد على نصر الله · 4:25
  3. استثناء التقية ورخصتها عند الاستضعاف وقصة مسيلمة مع الصحابيين · 7:14
  4. حكمة تشريع التقية بين فداء العقيدة وبقاء المنهج · 9:38
  5. ضوابط التقية والتحذير من إبطان الكفر والرجوع إلى الله · 12:07