استثناء التقية ورخصتها عند الاستضعاف وقصة مسيلمة مع الصحابيين
سورة آل عمران · الآية 28 · تفسير سورة آل عمران — الآية 28 · 7:14 – 9:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إلا هذا الاستثناء. الحق سبحانه وتعالى يعطي المنهج لإنسان عرف كل غرائزه وعواطفه وانفعالاته وفكره وفي أنه قد تأتي له ظروف أقوى من الولاء فبيعامله على أنه إنسان مخلوق ولذلك لما جه قال من يولهم يومئذ دبره يعني انهزم قدامهم أم قال إلا متحرفا لقتال إلا متحرفا لقدام أو متحيزا إلى إيه؟ إلى فئة فقد باء بغضب من الله. الله. وهنا حيقول إلا أنت ما تتخذهمش أولياء إلا في حالة واحدة أن تتقوا منهم تقاة. إيه حكاية أن تتقوا منهم تقاة؟ تقاة يعني اعمل وقاية. طيب. هما أقوياء قوي عليك. ولا عندكش غلبة ظن أنك تنتصر عليهم. يبقى ما فيش مانع أن تتقي شره. يبقى التقية رخصة. تقية رخصة. ولذلك روى الحسن رضوان الله عليه وعلى أبيه أن مسيلمة الكذاب جاء برجلين من المسلمين وقال لواحد منهم أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال نعم. قال وتشهد أني رسول الله؟ قال نعم. اجاب التاني قال له اتشهد ان محمدا رسول الله؟ قال نعم. قال اتشهد اني رسول الله؟ قال اني اصم. اني ايه؟ اصم ما سمعتش دخان. طب ايه ازاي طب انت انت انت رديت عليه اهو. فاخذه فقتله. خلاص دكا قال ايه؟ قال له اتشهد ان محمدا رسول الله؟ قال ايه؟ نعم. وتشهد اني رسول الله؟ قال نعم. فجيل الثاني قال له تشهد ان محمدا رسول الله؟ قال نعم. قال واتشهد اني رسول الله؟ قال اني اصمت. قال اتشهد اني رسول الله؟ قال اني اصمت. الثلاثه. تشهد اني رسول الله؟ قال بقتله. فرفع الامر الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فماذا قال؟ اما المقتول فمضى على صدقه ويقينه واخذ بفضله فهنيئا له. وأما الآخر فقد تقبل رخصة الله له فلا تبعة عليه. فالتقية رخصة، والإفصاح بالحق فضيلة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الولاية وإضافتها إلى الله وإلى المؤمنين وحكمة الاختيار · 0:00
- النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء وعاقبة ذلك والاعتماد على نصر الله · 4:25
- استثناء التقية ورخصتها عند الاستضعاف وقصة مسيلمة مع الصحابيين · 7:14
- حكمة تشريع التقية بين فداء العقيدة وبقاء المنهج · 9:38
- ضوابط التقية والتحذير من إبطان الكفر والرجوع إلى الله · 12:07