أرشيف الشعراوي

حكمة تشريع التقية بين فداء العقيدة وبقاء المنهج

سورة آل عمران · الآية 28 · تفسير سورة آل عمران — الآية 28 · 9:38 – 12:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انظر بقى إلى حكمة التشريع في هذه المسألة. كل مبدأ من مبادئ الخير جاء ليواجه ظاهرة من ظواهر الشر في الوجود يريد منهجا يأتي له من حكيم أعلى منه ويريد صلابة يقين وقوة عزيمة وتحمل منهج، التحمل علشان المنهج يبقى للناس والعزيمة علشان تقف أمام الإيه؟ الخصوم فلو لم يشرع الله التقية بقوله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، كنا صحيح نحقق الفدائية التي تفدي مناهج الحق بأن الواحد يضحي بحياته، ولكن هب أن كل مؤمن وقف هذا الموقف، من يحمل علم الله إلى الآخرين؟ يقوم يشرع التقية علشان يبرر يجيب لنا الفداء للعقيده والتقيه ليعطينا البقاء للعقيده. يبقى جاب لنا لايه؟ جاب لنا الاثنين، لان لو احنا جه وقلنا كله يبقى يجي واحد جبار ويروح قاصصهم كلهم. وماذا يحدث بعد ذلك؟ تظل الاجيال اللي بعد كده، ده مفيش حد عنده عقيدة. فيقوم الحق سبحانه وتعالى يبقي للفداء قوما. ويبقي للبقاء قومه عشان يحملوا مين؟ عشان يحملوا منهج الايه؟ منهج الله. الا ان عرفنا بقى سر ليه التقية جت؟ لان الحق سبحانه وتعالى يريد منهجا يعمر الارض ويورث فلو ان الحق لم يشرع التقية بقوله الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان لثبتت الفدائية للعقيدة إنما طب لشوية موجودين وتنتهي المسألة. واللي يجي بعدين؟ قام قال لازم أشرع التقية علشان يفضلوا الناس إيه؟ حوالين الشمعة. يخلوا الشمعة والعة يمكن يجي واحد يعمل من الشمعة دي حريقة. مش كده ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الولاية وإضافتها إلى الله وإلى المؤمنين وحكمة الاختيار · 0:00
  2. النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء وعاقبة ذلك والاعتماد على نصر الله · 4:25
  3. استثناء التقية ورخصتها عند الاستضعاف وقصة مسيلمة مع الصحابيين · 7:14
  4. حكمة تشريع التقية بين فداء العقيدة وبقاء المنهج · 9:38
  5. ضوابط التقية والتحذير من إبطان الكفر والرجوع إلى الله · 12:07