الحكمة من تعجب زكريا عند البشرى وبيان طلاقة القدرة الإلهية
سورة آل عمران · الآية 41 · تفسير سورة آل عمران — الآية 41 · 14:08 – 16:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضا نأخذ ما الحصل في أن زكريا حينما بشر بأن الله يهب غلام ويسميه يحيى نجد استقبلها بالعجب. كيف يستقبل زكريا المسألة بالعجب؟ مع أنه رآها في مريم يرزق من يشاء بغير حساب. قال لك أكنت تحب أن يمرر زكريا هذا الأمر الخارق للعادة والخارق للناموس أمر عادي يمر عليه كده بدون أن يندهش ويتعجب؟ ده لازم يندهش ويتعجب أنى يكون لي غلام؟ فكأن الدهشة لفتة إلى أنه ستأتي آية عجيبة لو لم يكن ذلك لمرت مسألة رتيبة كأنها أمر عادي إذا فهو يلفتنا إلى الأمر العجيب الذي خصه الله إيه؟ به وأيضا فما دامت المسألة جاءت على خلاف ناموس التكاثر، ناموس الإنجاب، ناموس النسل، هبة من الله، امرأة عاقر وهو بلغ من الكبر إيه؟ آتيه، المسألة تفضل إيه؟ كلها، فلما بشر لم يقل الله له إنني سآبك الغلام واسمه يحيى من امرأتك دي. ولو انت على حالتك دي فيتشكك يا ترى اياتي الغلام اللي اسمه يحيى مني وانا على هذه الحاله؟ يعني امرأتي عاقر وانا ولا يردنا الله شبابا كده علشان نغدر نجيب ولا تيجي امراه ثانيه غير المراه ديا؟ اذا فالعجب في الهيئه التي سيصير عليها الانجاب. اذا فقوله اعطني انا ياتي هذا وانا امراتي عاقر وانا بلغت من الكبر عتي، المساله مساله ايه؟ بده يشوف الهيئه او الحاله اللي ياتي لانها تاتي على حالات الايه؟ على حالات متعدده. فلما اكد الله له ذلك قال كذلك. كذلك يعني ايه؟ يعني وانتم على حالكم، انت بلغت من الكبر عتي وامراتك عاقر. على هذه الحاله لان العجيبه تيجي كده والا فاذا ارادت أكنت أعجز أن آتي لكم بالولد وأنتم على هذه الحالة حتى أردكم شبان تساعدوني علشان أجيب ولد؟ لا هخليكم كده كذلك زي ما أنتم كده. سبحان الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- علة طلب زكريا للآية وحرصه على استباق النعمة بالشكر · 0:00
- دلالة آية زكريا في حبس لسانه عن الناس وإطلاقه بالذكر والتسبيح · 2:31
- رزق مريم في المحراب وأثره في استنهاض رجاء زكريا للذرية · 5:46
- البشارة بيحيى عليه السلام وسر التسمية الإلهية وحياته بالشهادة · 9:02
- الحكمة من تعجب زكريا عند البشرى وبيان طلاقة القدرة الإلهية · 14:08
- طلاقة القدرة في آية الامتناع عن الكلام والتمهيد للعودة إلى قصة مريم · 16:51