أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة في آية الامتناع عن الكلام والتمهيد للعودة إلى قصة مريم

سورة آل عمران · الآية 41 · تفسير سورة آل عمران — الآية 41 · 16:51 – 19:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال له ما دام الأمر كذلك أعطني علامة وآية. آية على إيه؟ إن كانت الآية بالميلاد تبقى هي نفسها العلامة. لازم آية على أن حصل حمز. قبل أن يدرك وإلا لو كان شاف البطن كبيرة كده مش عايز آية تبقى هي دي الآية ولا لأ؟ طيب يبقى عايز آية قبل ما البطن إيه؟ تتغير. طب وعايز آية قبل ما البطن تتغير ليه؟ قال لك لأن المسألة دي هبة وأنا لا أريد أن أستقبل النعمة حينما تبتدئ في بطن المرأة إلا بالشكر للمنعم فمش عايز أفوت ولا إيه؟ ولا لحظة ما استناش على ما بطنها تكبر ما استناش على ما تولد أنا عايز أعمل إيه؟ أنا عايز أشكر بمجرد حدوثها. يبقى إذا لم يشأ أن يفوت لحظة من لحظاته مع النعمة إلا بلحظة من لحظاته مع المنعم. قال له آيتك ألا تكلم الناس. ما تكلمش الناس ثلاث أيام إلا بالإشارة. طيب ما قد يكون عدم الكلام عي؟ حسن؟ قال له لا وسبح. يبقى هتقدر تسبح يعني ولا ما تقدرش تتكلم؟ شوف القدرة العجيبة تقدر تسبح ولا ما تقدرش؟ تتكلم تتكلم اه يبقى إذا دي برضه قدرة ثانية ولا لأ؟ طلاقة قدرة الشيء الواحد اللسان الواحد يقول له أنت ما تتكلمش إلا يا رمزي لما يقول لك يا عم مش هتعرف تتكلم طيب ولكن قال له سبح بالعشي والإبتلاء اذكر ربك الله ما دام الذكر هيبقى باللسان طب وإلا مش قال لك اه عشان يبقى برضه نبين لنا إلى أن برضه طلاقة القدرة تخلي اللسان يتكلم كذا ولا يتكلمش كذا. كل ده بده يديني طلاقه الايه؟ طلاقه القدره. وبعد ذلك ينتقل بنا الحق الى مساله اخرى تتعلق بمريم، لان مريم هي الاصل في الكلام والاصل الذي نبه زكريا الى طلب الولد وجاب لنا قصه زكريا والولد

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. علة طلب زكريا للآية وحرصه على استباق النعمة بالشكر · 0:00
  2. دلالة آية زكريا في حبس لسانه عن الناس وإطلاقه بالذكر والتسبيح · 2:31
  3. رزق مريم في المحراب وأثره في استنهاض رجاء زكريا للذرية · 5:46
  4. البشارة بيحيى عليه السلام وسر التسمية الإلهية وحياته بالشهادة · 9:02
  5. الحكمة من تعجب زكريا عند البشرى وبيان طلاقة القدرة الإلهية · 14:08
  6. طلاقة القدرة في آية الامتناع عن الكلام والتمهيد للعودة إلى قصة مريم · 16:51