أرشيف الشعراوي

دعوة الرسل وطبيعة التكاليف الإلهية بين الأمر والنهي

سورة آل عمران · الآية 51 · تفسير سورة آل عمران — الآية 51 · 3:41 – 5:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك هو منطق عيسى منطقه الاول حينما كان في المهد قال اني عبد الله. قضية حسمت من الاول. وبعد ذلك قضية التكليف. قضية قضية القمة في ان عبد الله لان هذه قضية الاولياء والقمة. القضية الثانية قضية الرسالة. قضية الرسالة نقل مراد الله إلى خلق الله حتى يبنوا حركة حياتهم على مقتضى ما ايه؟ ما أنزل الله عليهم. طبعا حينما يأتي الرسول بمنهج من عند الله ليحمل الناس جميعا على سلوك هذا المنهج ويحدد حركه حياتهم بافعل كذا ولا تفعل كذا. افعل كذا قد يجد فيها مشقه. ليه؟ لانها تلزمه بعمل قد يثقل عليه. لا تفعل كذا فيها مشقه، لانها تبعده عن عمل كان يحبه. والامر والمرء في الاحداث بين اثنين. عمل يشق عليه فيحب ان يجتنبه وعمل يشتهي فيحب ان يقترب منه المنهج جاي يعمل ايه؟ يقول لك افعل هذا ولا تفعل ولا تفعل هذا يبقى فيه مشقه في ايه؟ مشقه في انه يحمل نفسه على انه مثلا يعمل كذا ومشقه ثانيه في انه يبعد نفسه كل الناس بقى مش هيجوا للايه؟ للغايه الاصيله ويفهموها فيجي انصار الشر ما يعجبهمش ايه؟ حمل نفوسهم على مرادات خالقهم. اللي بيقول له افعاله لا ما انا انا متمرد مش عايز افعله تقيل عليا. مثلا. اللي بيقول لي ما تفعلوش لا ده انا بشتهيه. يبقى اذا الناس هتنقسم ولا ما تنقسمش؟ تنقسم ليه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الصراط المستقيم ومثل مركز الدائرة في اجتماع الخلق على العبودية · 0:00
  2. دعوة الرسل وطبيعة التكاليف الإلهية بين الأمر والنهي · 3:41
  3. أهمية تحديد الهدف في الحياة وأثره في توجيه السلوك · 5:41
  4. فهم حكمة الموت والابتلاء في ضوء الغاية الأخروية · 7:44
  5. سؤال حول خطاب مريم وفلسفة وضع الأسماء في التفاهم البشري · 9:35
  6. أسرار التذكير والتأنيث في القرآن وسر قوله «واركعي مع الراكعين» · 11:58