أسرار التذكير والتأنيث في القرآن وسر قوله «واركعي مع الراكعين»
سورة آل عمران · الآية 51 · تفسير سورة آل عمران — الآية 51 · 11:58 – 17:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الإنسان أصله من آدم. كلمة آدم حينما نتكلم عنها نجدها مذكرة. مذكرة يعني إيه؟ ويقابلها مؤنثة يعني إيه؟ قال لك لأن هيبقى فيه ذكور وأنوثة عشان يطلع منهم الناس. إذا فكان ولا بد من التمييز بين النوعين للجنس الواحد. جنس بني آدم هيبقوا ذكر وأنثى ومنهم ينشأ التكاثر. لكن العجيب أن الله حينما سمى آدم ونطقناه اسما مذكرا وسمى حواء ونطقناه اسما مؤنثا. جعل الاسم الأصيل اللي وجد منه الخلق نفس. فقال ايه؟ الذي خلقكم من نفس واحده. نفس واحده اللي هي مين؟ اللي هي هذه. فسماها بكلمه نفس وهي مؤنثه. يبقى مش معنى التأنيس انه اقل من التذكير، وانما هي فقط علامة لتضع الاشياء في مسمياتها الحقيقية. فإذا مرة يطلق على الانسان منا نفس تبقى مؤنثة. خلقكم من نفس الايه؟ مع انه ادم كان يقول من نفس واحد قال واحدة. وحينما تكلم كلامًا آخر قال إيه؟ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى. ناس يعني اللي مجموع إنسان يبقى برضه يطلق على النفس ده إيه إيه إنسان؟ مرة أطلق جاب لها لفظ مذكر ومرة جاب لها لفظ إيه؟ عشان ما نقولش دي أحسن إيه؟ أحسن من ده ده للتفاهم بس. ولذلك يؤكد لنا الحق أن وضع الأسماء لمسمياتها لنتعارف بها. جعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. معنى لنتعارف يجي الراجل يبقى عنده اولاد كتير، يبقى لازم يسمي ده باسم وده باسم وده باسم عشان ايه؟ نتعارف. والعجيب العجيب في الايه جعلناكم شعوبا جمع ايه؟ وهو مذكره وقبائل مؤنثه، برضه مفيش فيها حاجه. والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا، طب واللائي امنا؟ طب ما هي داخلة وياها فين؟ طب ولماذا أدخل المذكرة المؤنثة في المذكر؟ قال لك لأن المذكر هو الأصل. المذكر هو الأصل. والمؤنث جاء منه فرعًا. فيبقى المؤنث هو اللي يدخل مع مين؟ يدخل مع المذكر في الأمور المشتركة في الجنس. في الأمور المشتركة في الجنس. يا أيها الناس اعبدوا ربكم. طب ما هو ربكن برضه للنساء، فاذا في المعنى العام يجيب الانسان. وبعد ذلك في الامر الخاص بالمراه يجيب المراه. وما كان لمؤمن ايه؟ ولا مؤمنة ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من ايه؟ اه لما لان المساله الاثنين زوج وزوجه. واحد عايز يطلق واحده يبقى يجيب دي ولا لا؟ واذا كان امرا خاصا بالمراه يجيبه يا نساء النبي لستن لستن ماشي لستو كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن كلها نون ده أنسة اهي فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا برضه قولا معروفا اهي وكرنا في ولا تبرجنا الله اذا حين يأتي بشيء يتعلق بالمرأة يأتي لها بضميرها مؤنثا وجمعهن وإذا كان في المعنى العام اللي مشترك فيه إنسان يقوم يجيبوا ايه دخل ولذلك لما قعد يقولوا ده الرجالة منا ربنا قال ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الله قال لهم لا ده المساله مش كده ولذلك من يعمل صالحا ومن يعمل صالحا من ذكر ايه؟ طب هم الاثنين من ذكر او انثى قال وهو مؤمن قال شويه تبقى دخلت في مين؟ اه يبقى اذا حين ياتي في المعنى العام الذي يطلب من الرجل والمراه يدمر المراه في مين؟ في الرجل لانها مبنيه على الستر والحجاب مبنية على الستر والحجاب مطمورة فيه داخلة معه فإذا قال اركعي مع الراكعين الركوع ليس خاصا بالمرأة حتى يقول مع الراكعات ده خاص ده جاي لي عام لمين طب إذا قال اركعي مع الراكعات وهي كانت في محرابها يبقى كانوا لما يصلوا في المسجد ما تصليش آه هي بتصلي في المحراب والمصلي كده يقول لها اركعي مع الراكعين يعني ما تقعديش تعملي لك حاجة إيه إذا فقوله مع الراكعين أعم لأنه أدخل الراكعات في الراكعين ولو قال مع الراكعات بس لم تدخل الراكعين في الراكعات تبقى المعنى أعم ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الصراط المستقيم ومثل مركز الدائرة في اجتماع الخلق على العبودية · 0:00
- دعوة الرسل وطبيعة التكاليف الإلهية بين الأمر والنهي · 3:41
- أهمية تحديد الهدف في الحياة وأثره في توجيه السلوك · 5:41
- فهم حكمة الموت والابتلاء في ضوء الغاية الأخروية · 7:44
- سؤال حول خطاب مريم وفلسفة وضع الأسماء في التفاهم البشري · 9:35
- أسرار التذكير والتأنيث في القرآن وسر قوله «واركعي مع الراكعين» · 11:58