أرشيف الشعراوي

حاجة قالب الإنسان إلى اتجاه موحد في العبادة

سورة آل عمران · الآية 96 · تفسير سورة آل عمران — الآية 96 · 2:42 – 5:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن الإنسان الذي يحمل القيم التي تتركز عقائد في قلبه بعد بحوث في فكره، له قالب تنفذ به تشريعات الله، فتشريعات الله لولا وجود قالب هذا كيف تطبق؟ وكيف تؤدى؟ وكيف يطاع الله بغير قالب؟ تتأتى به الحركة بكل حواسها وأجراسها. إذا فلا بد للقالب أيضا، قالب الإنسان ده، الجسم، البدن، المادي، لا بد له في التشريع من عملية أخرى، هذه العملية هو أن ينصب القالب حين يتوجه إلى بيت واحد لله. يبقى القالب اصبح له نصيب ايضا، كان من الممكن ان ان تؤدى السقوط والسير، انما القالب ما يبقاش له ايه؟ اذا فكان ولابد ان نوجد للقالب ايضا متجها. هذا المتجه يحكم القالب نفسه. فكان المسلم المؤمن محكوم قلبا وقالبا. حين نأتي للصلاة لنكون في حضرة الله، نتحرى أن يكون قالبنا في المكان إلى المكان الذي أمرنا الله أن نتوجه إليه. ليه؟ لأن الحق سبحانه وتعالى ساعة يعطي رحمته وبركاته وتنزلاته وإشراقاته يريد أن يكون الجسم في وضع أهل لاستقبال هذه التجليات. فكان ولابد ان يوجد لله بيت يتجه اليه الجميع حتى يعطي للتدين وحده كما اعطى لموكب الرسالات وحده يعطي لوحده في القالب والمتجه

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مناسبة الآية وسياق ملة إبراهيم وتوحيد حركة الإنسان · 0:00
  2. حاجة قالب الإنسان إلى اتجاه موحد في العبادة · 2:42
  3. فضل جعل الأرض مسجداً والفرق بينها وبين المسجد المحيز · 5:12
  4. التوجه لبيت الله باختيار الله ودلالة شمول الجهات له · 8:19
  5. معنى أول بيت وضع للناس وخلق عوالم قبل البشر · 12:00
  6. دلالة لفظ أول ووضع للناس ووجود البيت منذ عهد آدم · 14:56
  7. دور إبراهيم في رفع القواعد وأدلة وجود البيت قبله · 16:55
  8. الفرق اللغوي والاشتقاقي بين بكة ومكة · 21:34
  9. دلالة البركة في قوله تعالى مباركاً ومظاهرها · 24:03
  10. معنى هدى للعالمين والتمهيد للآيات البينات · 25:54