أرشيف الشعراوي

الفرق اللغوي والاشتقاقي بين بكة ومكة

سورة آل عمران · الآية 96 · تفسير سورة آل عمران — الآية 96 · 21:34 – 24:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة بكة وفيه مكة بعضهم بيقول لك إن الميم والباء بيتعاونوا وديًا بيهجدوها حتى في المخنوف اللي عنده خنف ولا ذكاء مش كده ولا لا؟ بتلتقي الحروف القريبة من بعضها دي الألفاظ تيجي إيه؟ تيجي مع بعضها ولا نشوف كده؟ طب نشوف مكه كده اشتقاقها من ايه؟ وبكه اشتقاقها من ايه؟ طيب للذي ببكه هي اللي معانا بكه الفصيل لا بكه المكان ازدحم بكه المكان ازدحم يبقى للذي ببكه يعني مكان ايه؟ يبقى مكان الازدحام هو اللي بيجي فيه كل الناس والوفود تيجي علشان بيتربى يبقى ده مش زحمه. ولذلك عشان الازدحام ده هو المكان الوحيد الذي يزدحم فيه الناس ولا ادل من على الازدحام من ان الرجال والنساء يختلطوا مع ايه؟ مع بعض. مع بعض ولا تدري بتبقى عمال بتطوف ولا انت داري انك انت في صدر امراه ولا انت داري بالمكان ده، ان الايه؟ يبقى بكه يعني مكان الزحمه. وتبقى بكه هو المكان اللي فيه الطواف والكعبه. ومكه اسم للبلد كلها. ومكه اسم للايه؟ البلد. يبقى البلد كلها اسمها ايه؟ مكان البيت اسمه ايه؟ ده الذي ايه؟ ببكه. طب ومكه دي ماخوذه من ايه؟ طب بكه من الايه؟ من الزحام. قام قال لك مكه ماخوذه من مكه الفصيل الضرع او امتك الفصيل اللي هو الابن الصغير ده الضرع. امتك يعني مصه قوي. ما دام مصه قوي يبقى ايه؟ جعان ولا لا؟ جعان. ويبقى عايز زي ما نقول يمصمص الضرع زي عندنا تمام كده. وزي الواحد ما يمسك حته عظمه يقول لك بيمشمشها مش كده؟ بيمشمشها العظمه اللي في اخرها حاجه لينه كده ويقعد يمشمشها هي هي منها تمام. قال لك لانها اصلها بلد ما فيهاش ميه والناس بتايه؟ بتعرض مصمص الضرع. يبقى من مكه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مناسبة الآية وسياق ملة إبراهيم وتوحيد حركة الإنسان · 0:00
  2. حاجة قالب الإنسان إلى اتجاه موحد في العبادة · 2:42
  3. فضل جعل الأرض مسجداً والفرق بينها وبين المسجد المحيز · 5:12
  4. التوجه لبيت الله باختيار الله ودلالة شمول الجهات له · 8:19
  5. معنى أول بيت وضع للناس وخلق عوالم قبل البشر · 12:00
  6. دلالة لفظ أول ووضع للناس ووجود البيت منذ عهد آدم · 14:56
  7. دور إبراهيم في رفع القواعد وأدلة وجود البيت قبله · 16:55
  8. الفرق اللغوي والاشتقاقي بين بكة ومكة · 21:34
  9. دلالة البركة في قوله تعالى مباركاً ومظاهرها · 24:03
  10. معنى هدى للعالمين والتمهيد للآيات البينات · 25:54