بلاغة التعبير بالإلقاء وتجسيد الرعب في القلب
سورة آل عمران · الآية 151 · تفسير سورة آل عمران — الآية 151 · 1:02 – 2:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمه سنلقي نلقي الإلقاء ده لا يكون إلا لمادة وعين حاجة لها عين كده لمادة لما يجي القرآن يبين لنا كده أفألقى الألواح مش حاجة مادية أهي طب ألقى الحجر يبقى حاجة مادية ولا لأ طب فألقوا حبالهم حاجة مادية عين أهي مش كده وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت علي فألقيه في اليم يبقى الإلقاء ده لأمر إيه؟ مادي. مادي. كأن الله يريد أن يجعل المعنى وهو الرعب، الرعب ده معنى. والمعنى ده شائع. قال لك لا ده أنا هجمعه كده وأحطه في القلب. ويبقى إيه؟ بقى عملوا إيه؟ عملوا مادة. وحطوا فين؟ في القلب، لأن الخبر إذا سكن القلب نضح على الجميع الجوارح تخاذلها. فبقول سنلقي في قلوب الذين كفروا سنلقي فكأنه مثل لنا الرعب والرعب امر معنوي التخوف الرعب ده التخوف من كل شيء يحسبون كل صيحة عليهم ده يبقى اسمه ايه؟ رعب قال لك انا هجيب لهم الرعب ده واعمله كده زي الكورة كده واعمله في ايه؟ واروح حاطه في قلبه يبقى يفضل يشتغل ولا ما يشتغلش؟ مش معنى سائح كده ولا بتاع سألقي في سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب
موضوعات هذا المقطع (6)
- بشارة إلقاء الرعب في قلوب الكافرين وواقعة حمراء الأسد · 0:00
- بلاغة التعبير بالإلقاء وتجسيد الرعب في القلب · 1:02
- دلالة نون العظمة في القرآن والفرق بين مقام الذات ومقام الفعل · 2:38
- بيان علة إلقاء الرعب في قلوب المشركين · 6:40
- مفهوم السلطان بين القهر والحجة وخطاب إبليس يوم القيامة · 6:59
- تفسير قوله تعالى: ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين · 9:37