أرشيف الشعراوي

مفهوم السلطان بين القهر والحجة وخطاب إبليس يوم القيامة

سورة آل عمران · الآية 151 · تفسير سورة آل عمران — الآية 151 · 6:59 – 9:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بما أشركوا بالله أشركوا به ما لم ينزل به سلطانه هو القوة والحجة والبرهان. مأخوذ من الإيه؟ حتى احنا لما نيجي نتكلم كده نقول فلان تسلط على فلان. يعني أرغمه بقدرته عليه مش كده؟ وحتى لما نيجي يقول لك فلان ده سليط اللسان يعني قادر على ويقعد يشتمني ويعمل فيا ده سليط اللسان ده عنده يبقى السلطة هي ايه؟ السلطان هو ايه؟ القهر والقوة التي ترغم على الفعل، وفي المعنويات هي الحجة والبرهان. الحجة والبرهان. المؤمنون دائما ذو سلطان من الله. لأنهم إن انتصروا ماديا فذلك سلطان القهر. وإن انهزموا ماديا فعندهم سلطان الحق والدليل. باقي لهم سلطان الحق والايه؟ والدليل. ولذلك احنا قلنا قديما ان ابليس ياتي يوم القيامه يقول وما كان لي عليكم من سلطان وقلنا ان السلطان نوعين يا قوه فيه تقهرنا على اننا نفعل المعصيه يا برهان ودليل يخلينا احنا نفعل المعصيه الفرق بين القوة القاهرة انها تجعلك تفعل وانت مرغم غير راض عن الفعل. سلطان الدليل يقنعك بانك انت تفعل، يبقى فعلت برضاك ولا لا؟ يبقى مرة يجي السلطان معناه ايه؟ قوة تقهر، تفعل الفعل وانت ايه؟ مرغم. انما قوة الدليل يقنعك ان تفعل. فحيجي هو يقر على نفسه في الاخر، يقول ما كان لي عليكم من سلطان، يعني ليس معي قوة تقهركم على المعصية. وليس معي دليل يقنعكم بانكم تفعلوا المعصيه. لا ده ولا ده، امال ايه الحكايه؟ قال شوف بقى اهو وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم ليه. بس. يعني كنت على تشويره. بس. انما لا سلطان قوه اقدر اقهركم على شيء ولا سلطان دليل اقدر اقنعكم بايه؟ اقدر اقنعكم بشيء.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بشارة إلقاء الرعب في قلوب الكافرين وواقعة حمراء الأسد · 0:00
  2. بلاغة التعبير بالإلقاء وتجسيد الرعب في القلب · 1:02
  3. دلالة نون العظمة في القرآن والفرق بين مقام الذات ومقام الفعل · 2:38
  4. بيان علة إلقاء الرعب في قلوب المشركين · 6:40
  5. مفهوم السلطان بين القهر والحجة وخطاب إبليس يوم القيامة · 6:59
  6. تفسير قوله تعالى: ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين · 9:37