أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين

سورة آل عمران · الآية 151 · تفسير سورة آل عمران — الآية 151 · 9:37 – 10:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وماواهم النار. مأواهم اي المرجع الذي يأومون اليه. يا سلام. كأن المأوى هو الموضع الذي ترجعه انت اليه. كأن في ذاتيه من الكافر ايه؟ تلقحه على النار كده. ولذلك احنا قلنا يجب ان نفطن الى قول الحق في بعض الاساليب واليه ترجعون واليه ترجعون. واليه ايه؟ ترجعون وترجعون. وبئس مثوى الظالمين. أصل مثوى لا ظعن بعده أبدًا، كل مثوى من الجائز إننا نرحل إنما المثوى اللي هيفضل خلود ده يبقى بئس المثوى ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بشارة إلقاء الرعب في قلوب الكافرين وواقعة حمراء الأسد · 0:00
  2. بلاغة التعبير بالإلقاء وتجسيد الرعب في القلب · 1:02
  3. دلالة نون العظمة في القرآن والفرق بين مقام الذات ومقام الفعل · 2:38
  4. بيان علة إلقاء الرعب في قلوب المشركين · 6:40
  5. مفهوم السلطان بين القهر والحجة وخطاب إبليس يوم القيامة · 6:59
  6. تفسير قوله تعالى: ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين · 9:37