بيان علة إلقاء الرعب في قلوب المشركين
سورة آل عمران · الآية 151 · تفسير سورة آل عمران — الآية 151 · 6:40 – 6:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب. لم نتجن عليهم بإلقاء الرعب. ولكن هم الذين استحقوا أن نلقي فيهم الرعب. بما أشركوا؟ الإشراك بالله هو اللي جاب لهم إيه؟ هو الرعب. ليه؟ لأن الله يفعل والشركاء لا يفعلون. لو أن شركائهم دي حق كان لما يتخلى عنهم إله وهينصر جماعة يجوا الشركاء بتوعهم ينصروهم. أمال الرعب يجي منين؟ الرعب لأنه ما لهمش مولد. رعب ما لهمش إيه؟ ما لهمش مولد. لو كان لو كان الكلام ده بحق كان يقول لك رب رب محمد ده ما دام هيعمل ولكن أربابنا تقف. نقول لك أهو أنت أشركت إيه؟ بالله ما لا يضر ولا إيمان ولا ينفع بل ضره أكره إيه؟ من نفعه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بشارة إلقاء الرعب في قلوب الكافرين وواقعة حمراء الأسد · 0:00
- بلاغة التعبير بالإلقاء وتجسيد الرعب في القلب · 1:02
- دلالة نون العظمة في القرآن والفرق بين مقام الذات ومقام الفعل · 2:38
- بيان علة إلقاء الرعب في قلوب المشركين · 6:40
- مفهوم السلطان بين القهر والحجة وخطاب إبليس يوم القيامة · 6:59
- تفسير قوله تعالى: ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين · 9:37