دلالة نون العظمة في القرآن والفرق بين مقام الذات ومقام الفعل
سورة آل عمران · الآية 151 · تفسير سورة آل عمران — الآية 151 · 2:38 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انظروا إلى التعابير الصادرة عن الله. مرة بتيجي بنون العظمة سنلقي. مع إن اللي حيلقي الرعب ده مين؟ الله كان سألقي مش كده؟ نقول له خد بالك أن الحق سبحانه وتعالى ساعة يتكلم عن أمر يحتاج فعلا يجيب نون العظمة. ساعة ما يتكلم عن الذات يجيب أمر واحد زي ما يجي بقى انا نحن نزلنا الذكر لان انزال الذكر ده ايه؟ عمليه كبيره قوي فبنون العظمه ليه؟ لاننا سننزله بقدرة وننزله بحكمة وننزله بعلم وننزله بسمع وننزله ببصر وننزله بقيومة وننزله بقبض وننزله ببسط، دي مسألة ايه كتيرة قوي يبقى ايه؟ انا نحن فكان نون العظمة تيجي هنا انما ساعة ما يجي يتكلم عن الذات يقول إنني أنا الله. إنني ما قالش لا إننا ولكن لما جه في الإنزال يقول إنا ما قالش إني أنزلته في ليلة القدر. لأن دي عملية إيه؟ اه يقوم فقانون العظمة تأتي في إيه؟ فيما يكون من شأنه حدث يفعل، والحدث اللي يفعل ده عايز صفات كتيرة أوي عشان تيجي ولذلك إحنا قلنا ساعة تبتدئ أي عمل بتقول بسم الله. ليه؟ قام قال لك لأن العمل اللي أنت هتعمله يعوز قدرة عليه ولا لأ؟ ويعوز علم قبل ما تعمله ولا لأ؟ ويعوز حكمة ولا لأ؟ بيعوز صفات كتيرة، تبقى أنت بتدخل على العمل باسم القادر على الذي يقدرك. مش كده؟ وباسم العليم اللي يعلمك وباسم الحكيم اللي يطلق الله بأسماء كتير كل الصفات دي هتتكاتب في إبراز الإيه؟ العمل. علشان علشان يرحمك حتى في الاستعانة ما يقولكش هات الصفات كلها اللي يعوزها فعلك. لأن في صفات أنت ما أنتش عارفها. يقوم يقول لك طب هات الاسم الجامع لكل صفات الكمال، قول بسم الله، بسم الله دي هتيجي فيها كل ايه؟ كل صفات الكمال كل ايه؟ كل صفات الايه؟ الكمال، اذا فانت تلاحظ انك اذا رايت نون العظمه اللي احنا في زماننا نقول جمع يعني، مش احنا بنقول نحن للمتكل للجماعه او للمتكلم الواحد حين يعظم ايه؟ نفسه نفسه، ولذلك احنا حتى بنلاحظها في قانون البشر مش كده؟ مش كانوا بيقولوا في الملكات نحن مثلا كذا كذا نحن الملك نحن مش كده ولا لأ؟ اه يبقى دي اسمها نون الايه؟ بالنسبة لله مش نون الجماعة اسمها نون الايه؟ نون العظمة، العظمة الجامعة لكل صفات الكمال الذي يتطلبها أي فعل من الأفعال، فإذا ما اتجه إلى الذات قال إنني أنا الله، بس واقع بس، سنلقي سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب، إذا قلب ده عايز إلقاءه، قلب ده عايز وده قلب ده عايز إلقاء وده قلب ده عايز إلقاء تبقى نون العظمة تيجي ولا ما تجيش؟ إزاي أستوعب الحكاية دي كلها؟ اه نون العظمة. نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بشارة إلقاء الرعب في قلوب الكافرين وواقعة حمراء الأسد · 0:00
- بلاغة التعبير بالإلقاء وتجسيد الرعب في القلب · 1:02
- دلالة نون العظمة في القرآن والفرق بين مقام الذات ومقام الفعل · 2:38
- بيان علة إلقاء الرعب في قلوب المشركين · 6:40
- مفهوم السلطان بين القهر والحجة وخطاب إبليس يوم القيامة · 6:59
- تفسير قوله تعالى: ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين · 9:37