أرشيف الشعراوي

مدخل إلى ختام سورة آل عمران ومناسبتها لما قبلها

سورة آل عمران · الآية 200 · تفسير سورة آل عمران — الآية 200 · 0:00 – 2:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. هذه الآية هي ختام سورة آل عمران. وسورة آل عمران جاءت بعد سورة البقرة. والصورتان يشتركان معًا في قضية عقدية أولى، وهي الإيمان بالله والتصديق لمحمد صلى الله عليه وسلم بما جاء به من عند الله خاتمًا للرسالات ومهيمنا عليها، ولذلك تكلم الحق عن قضية الإيمان وقضية الهدى وقضية الكتاب ثم تعرض الحق لما يعرض لعرض هذا المنهج الخاتم الجديد من رواسب ديانات سابقة تحولت عن منهج الله إلى أهوال البشر، فجادل في سورة البقرة اليهود، وجادل في سورة آل عمران النصارى، وبعد ذلك عرض قضية إيمانية تتعلق بموقف المسلمين المؤمنين بالله وبتصديق رسوله في معترك الحياة وعرض معركة من المعارك ابتلي فيها المؤمنون ابتلاء شديدا ثم عرض للقضية الإيمانية حين يتوب المؤمن المتخاذل إلى منهج ربه وبعد ذلك حين ينتهي من هذه يقول الحق يا أيها الذين آمنوا أي بما تقدم إيمانا بالله وتصديقا بكتابه، وتصديقا لرسالته صلى الله عليه وسلم، وتمحيصا للحق مع اليهود، وتمحيصا للحق مع أهل الكتاب، وتمحيصا لا جدليا نظريا، ولكن واقعيا في معركة من أهم معارك الإسلام وهي معركة أردن، فيا من آمنتم بالله إيمانا مصفا بهذه المصافي كلها، استمعوا إلى من آمنتم به.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مدخل إلى ختام سورة آل عمران ومناسبتها لما قبلها · 0:00
  2. الأوامر الأربعة في ختام السورة ودلالة الفلاح · 2:46
  3. بيان حقيقة الصبر وأنواعه: على الطاعة وعن المعصية وفي البأساء · 4:52
  4. مفهوم المصابرة والمنافسة وأهمية التواصي بالصبر · 8:02
  5. مفهوم المرابطة وأهمية الرباط الفكري وحماية النشء · 13:04
  6. معنى التقوى وتفسيرها بالوسيلة والغاية · 19:14
  7. شمول الفلاح للدنيا والآخرة وضرب المثل بأصحاب الكهف · 21:02
  8. الانتقال إلى البسملة في مطلع السورة التالية · 22:54