أرشيف الشعراوي

مفهوم المصابرة والمنافسة وأهمية التواصي بالصبر

سورة آل عمران · الآية 200 · تفسير سورة آل عمران — الآية 200 · 8:02 – 13:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب وإذا كان عدوك الذي جئت لتدحض منهجه الباطل بمنهجك بمنهجك الحق صابرك وصبر ايضا على ايذائك تبقى صابره صابره يعني ايه؟ اصبر غير صابر اصبر امر في نفسك هتصبر عليه انما هب ان حكمك صبر ايضا على ايذائك وصار عنده جلد ليقف امامك يقول لك صابره يعني هو يعمل صبر شويه اقوى انت في الصبر عليه اقوى انت يبقى صابر يبقى عمل ايه؟ جاء بصبر فوق صبر الذي يعارضه. جاء بصبر فوق صبر الذي كل ماده اتفاعل كده يعني مثلا لما تيجي تقول ايه؟ فلان نافس فلان. يعني ايه نافسه؟ اه المنافسه ان اثنين عايزين غايه وكل واحد يريد ان ايه؟ يصل اليها واللي يريد ان يصل اليها بده يصل بحرص. يقوم إن كان اللي قدامك يحرص عليها بخطوة احرص عليها أنت بإيه؟ دي المنافسة، يبقى المنافسة مغالبة على الفوز. والأصل فيها، الأصل فيها وفي ذلك فليتنافس الإيه؟ يعني إيه؟ الأصل فيها إطالة النفس حين يغطس الإنسان في المية. الأصل فيها كده. سيدنا عمر قال للعباس إيه؟ قال له تنافسني يعني ننزل المية أنا وأنت تحت الإيه؟ ونشوف أينا أطول إيه؟ نفس، أدي معنى المنافس، اللي أطول نفس يبقى إيه إيه؟ يبقى الناصح بقى اللي عارف الحكاية دي وواخد عليها يعمل إيه؟ يبقى قبل مش ينزل المية في نفس متردد، لا ده ياخد كمية من الهواء بشهيق يتسع له تجويف صدره كلها ليكون عنده حصيلة يستطيع إنه ينقص في المية أكتر من الثاني. إنما اللي يروح غطسان كده ومعندوش الحصيلة ديًا هياخد إيه؟ مقدار شهيق وزفير. وتنتهي. فنافسني يعني ايه؟ يعني نغطس في الماء علشان نشوف مين المنا اطول ايه؟ اطول نفس، اطول نفس يعني عنده كميه يستطيع كميه من الهواء تستطيع ان تؤدي وظيفه حياته مده طويله. ولا يمكن ان يتاتى هذا الا اذا اخذت ايه؟ شهيقه. شهيق يملا الايه؟ يملا التجويف الصدري كده لحد ما ما تقدرش تايه؟ ما تقدرش تزود. ولذلك برضه إخواننا الدكاترة لما يجي عايز يشوف الرئة وفي سكوت يقول لك خد إيه؟ خد نفس طويل علشان هو عايزك يشوفك من غير نعلق عايز يشوفها فين؟ فإذا المثابرة تبقى إيه بقى؟ المثابرة أن خصمك يصابرك أنت تصبر هو يعمل إيه؟ تقول له أنت إيه؟ اصبر أكتر تبقى عادل إيه؟ المثابرة المثابرة يبقى في عدو بيصابرنا ولذلك احتاجت أن يتكاتف المجتمع كله على المصابرة. المجتمع كله يتكاتف على الإيه؟ ولذلك جاء في آية في سورة العصر قول الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خصو إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. يعني إذا رأيت أخا من إخوانك المؤمنين يخور في مثابرته فحثه على الايه؟ يقول له شد حيلك، اتجدع، اوعى تخور، ليه؟ قال لك لان النفس البشريه من الاغيار، وقد تاتي لها حدث يقوى عليها. يقوم الثاني اللي ما عندوش الاغيار ديان يعمل ايه؟ ينفخ بالعزيمه، في مين؟ في من يخور يقول ايه؟ قل له وتواصل تواصل ما قالش ايه؟ ما قالش ان في جماعه يوصوا الجماعه، لا ده التواصي ان تكون انت مره موصيا ومرة نوصي فساعة لا يكون عندك الضعف بتاع الاغيار تبقى توصي وساعة يوجد عندك ضعف الاغيار توصى يبقى ما دام تواصى ويبقى كل واحد منا ايه؟ موصي في في وقت وموصى في وقت اخر ولا نتواصى هذه التوصيه على الصبر الا اذا كنا تواصينا اولا على الحق الذي من اجله نشأت المعركه بين صابر وصابر.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مدخل إلى ختام سورة آل عمران ومناسبتها لما قبلها · 0:00
  2. الأوامر الأربعة في ختام السورة ودلالة الفلاح · 2:46
  3. بيان حقيقة الصبر وأنواعه: على الطاعة وعن المعصية وفي البأساء · 4:52
  4. مفهوم المصابرة والمنافسة وأهمية التواصي بالصبر · 8:02
  5. مفهوم المرابطة وأهمية الرباط الفكري وحماية النشء · 13:04
  6. معنى التقوى وتفسيرها بالوسيلة والغاية · 19:14
  7. شمول الفلاح للدنيا والآخرة وضرب المثل بأصحاب الكهف · 21:02
  8. الانتقال إلى البسملة في مطلع السورة التالية · 22:54