إبطال التبني من خلال قوله تعالى: وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم والفرق بين الكمال البشري والإلهي
سورة النساء · الآية 23 · تفسير سورة النساء — الآية 23 · 22:35 – 34:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم. حلائل أبنائكم، يعني امرات إبنها. كلمة الذين من أسلابكم يدل على أن كان بيطلق كلمة الأبناء على ناس مش من أسلاب، وإلا لو أن كلمة الأبناء اقتصرت في الاستعمال على أولاد الإنسان صليبة من صلبه ما كانش يقول أبنائكم الذين من إيه؟ من أسلابكم يبقى إذا كان يوجد شيوع في البيئة الجاهلية أن فيه أبناء لكن ليست من الإيه؟ من الأسلاب، اللي هي أبناء الإيه؟ أبناء التبني. أبناء التبنى ودي كانت مسألة شائعة عند الإيه؟ عند الأرض، واحد يتبنى واحد ويلحقه بنسبه ويطلق عليه اسمه ويورثه وكل حاجة، يقول له طب ما هي دي هتبقى لخبطة. هتبقى إيه؟ لأنها هتدخل في مسألة إيه؟ طب يبقى يبقى يبقى أخو بنتي ولا مش أخوها؟ مثلاً، طيب يدخل على الـ إبني وبعد ذلك يدخل على مين؟ الله يدخل على محارمي بقى، ما هو إبني. يقول له لا دي مسألة هتدخل في حاجات كتير ولذلك أنهى الله هذه المسألة وأنهاها على يد رسوله صلى الله عليه وسلم لأنها كانت مسألة متأصلة عند العرب. متأصلة عند العرب فلا بد أن يكون إنهاء هذه المسألة على يد عمل من رسول الله فيما يتصل برسول الله. رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلم أن زيد بن حارثة خطف من اهله. وبعد ذلك بيع على انه رقيق. واشتراه ابن حكيم بن حزام. وخد ستنا خديجه خدته. وبعدين وهبته لسيدنا رسول الله. يبقى زيد بن حارثه ايه؟ مولى مين؟ اهو. مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهله علموا ان ولدهم الذي خطف قديما وجد في مكة. وألولهم على المكان، فجيء أهله إلى مكة فرأوا مين؟ زيد بن حارثة. فلما رأوا سألوه قال أنا كذا وكذا وكذا. فلما ذهبوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أخيره أن يذهب معكم أو أن يبقى إيه؟ أو أن يبقى معي. أنا أخيره إيه؟ أن يذهب معكم أو أن يبقى إيه؟ معنا. انظروا إلى زيد بن حارثة. كيف صنع به الإيمان وحبه لسيدنا رسول الله؟ قال له ما كنت لأختار على رسول الله أحدا. فظل مع مين؟ مع رسول الله أراد رسول الله أن يكرمه على العادة اللي كانت شائعة. فسماه زيد بن محمد. وتبناه. الله. إذا المسألة وصلت لمين؟ التبني وصل إلى مين؟ إلى بيت النبوة، إلى رسول الله، والنبي عاملها إيه؟ عاملها مكافأة لمين؟ لزيد لما لم يرضى أن يختار أباه وأهله على رسول الله، قال أنا بقى أديله لإيه؟ قال زيد ابن إيه؟ محمد أراد الله أن ينهي هذه المسألة، فقال سبحانه ما كان محمد أبا أحد من رجالكم عشان يدلك ان صرامه التشريع من الحق لا تجامله احدا حتى ولا محمد ابن عبد الله اللي هو رسول ما كان محمد ابا احد من ايه؟ من رجالكم بعض الناس اللي بيتثقفوا للقران بقى يقول لك الله طب ما هو كان عنده ابراهيم وكان عنده الطيب وكان عنده القاسم مش كده ولا لا؟ تقول له دول اللي كانوا رجال ده ماتوا وهم صغننين تبقى طلعت الحكايه الكلام ما كان محمد ابا احد من ايه؟ وهب انهم وصلوا وحيبقوا رجاله هم من رجالكم ولا من رجاله؟ من رجاله طيب ما كان محمد ابا احد من رجالكم يبقى ما يمنعش ان يكون ابا احد من رجالته بتوعي ابو ابراهيم وابو القاسم وابو الطيب افهموا كويس عال قوي المساله دي بقى خدت ضجه عند خصوم الاسلام والمستشرقين. الحق سبحانه وتعالى وان كان قد عدل لرسوله صلى الله عليه وسلم فتعديل الله لرسوله يشرف رسوله صلى الله عليه وسلم. لان مين اللي بيعدل له؟ اه يبقى اللي مش انتم اللي بتعدلوا له، مين اللي بيعدل له؟ الذي ارسله. وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم. مفهوم هذه العبارة أن المحرمة إنما هي حليلة الابن من الصلب، قوله من أصنابكم يدل على أن كان هناك أبناء ليسوا من الصلب، إذن فالتبني كان موجودا قبل نزول هذا الحكم، والتبني أن يلحق رجل ولدا من غير صلبه به. ليعطيه كل حقوق الولد. أراد الله أن يبطل ذلك. ويبطل هذه القضية المتغلغلة في الأمة العربية على يد سيدنا رسول الله. لا مشرعا ينقل حكم الله ولكن مطبقا يطبق حكم الله في ذاته ونفسه. حتى يأخذ الحكم إيه؟ قدسته. واحنا قلنا ان الحق سبحانه وتعالى حين راى ذلك الحكم واراد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطبقه يجب ان نفتن الى ان فكره التبني كانت في ذاتها تهدف الى ان ولدا نجيبا يلحقه رجلا به ليعطيه كل حقوق اولاده. دي تكريم ولا مش تكريم؟ تكريم. ولذلك يجب ان نلحظ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصرف بالكمال البشري في إطار العدل البشري. والعدل هو القسط ولا لأ؟ يعني ساعة تبنى زيد ابن حارثة وسماه زيد ابن محمد كان يهدف إلى أن يعوضه اه والده لأنه اختار رسول الله عن ايه؟ عن أبيه. إذا فالعمليات من رسول الله كمال بشري بالنسبة للوفاء لواحد آثر خياره على خيار أهله، وعدل أيضا بشري. فإذا أراد الله أن يصوب يبقى كمال إلهي وعدل إلهي. كمال إلهي وعدل إلهي. يبقى لا غضاضة عند أحد أن يصوب الكمال البشري بالكمال الإلهي. ولا أن يصوب العدل البشري والقسط البشري. بالعدل الالهي والقسط الالهي ولذلك ادى الله ذلك وهو احكم القائلين بعباره تعطي ذلك كله ادعوهم لابائهم يا سلام ذلكم اي دعاءهم لابائهم اقسط عند الله اقسط عند مين؟ اه كلمة أقسط إياكوا تكونوا واخدين من عظيم وأعظم وفوز عظيم. أنك ساعة تأتي بصيغة التفضيل يبقى المقابل لها وصف من جنسها. أعظم يبقى المقابل لها إيه؟ عظيم. طب وأقسط يبقى المقابل لها إيه؟ قسط. يبقى ما فعله رسول الله قسط. ولكن ما عدله الله أقسط من مما صنعه رسول الله. إذا فيجب أن نفطن إلى أن الكمال البشري شيء، والعدل البشري شيء، والكمال الإلهي شيء، والعدل الإلهي شيء. ومن نقله الله من عدل بشريته إلى عدل ألوهيته يبقى دي نعمة ولا مش نعمة؟ يبقى نعمة. بياخدوها على أن ربنا عدله عمل عملية يقول له أنت ما أنتش فاهم حاجة. من الذي صوب له؟ آه إنه أنه الله ولذلك صوب فعل رسوله في إطار البشرية قال ذلكم أكثر عند مين؟ عند الله. عند الله. ومن الذي يجعل البشر أمام ربنا في القسط والعدل والكمال؟ أدي واحدة.
موضوعات هذا المقطع (11)
- أصل تحريم الأمهات والمحرمات وبقاء رواسب الشرائع السابقة · 0:00
- الحكمة العلمية والبيولوجية في النهي عن نكاح الأقارب والترغيب في الاغتراب · 1:35
- حكم تحريم المحرمات من النسب والجمع بين الأختين وعللها الاجتماعية والنفسية · 6:11
- تفصيل المحرمات من النسب والرضاع وضوابط الرضاع المحرم · 9:36
- استنباط أقل مدة الحمل بين عمر وعلي من نصوص القرآن · 11:38
- أحكام الرضاع وآثاره الشرعية وضرورة توثيقه حفظا لبركة الأسرة · 15:49
- حكم تحريم أمهات الزوجات والربائب وشروطه · 21:07
- إبطال التبني من خلال قوله تعالى: وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم والفرق بين الكمال البشري والإلهي · 22:35
- قصة زواج زيد بن حارثة من زينب وإبطال التبني عمليا والرد على الشبهات · 34:06
- تفسير قوله تعالى: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وتكريم زيد بن حارثة في القرآن · 47:26
- حرمة الجمع بين الأختين وخلاف العلماء في ملك اليمين ومبدأ إلا ما قد سلف · 52:32