تفسير قوله تعالى: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وتكريم زيد بن حارثة في القرآن
سورة النساء · الآية 23 · تفسير سورة النساء — الآية 23 · 47:26 – 52:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك ياتي بالقضيه العامه ليقول ما كان محمد ابا احد من رجالكم. كلمه ابا احد يعني ما كانش اب لواحد. تفهم منها ايه؟ دمكم كلكم. ما كان محمد أبا أحد لأنه إيه؟ ذهبوا للجميع، إذا الأزواج إذا كان أزواجه أمهاتكم. طب وهو إيه بقى أمام؟ طب هو منزلته إيه؟ قال لأ وأزواجه إيه؟ أمهاتكم محرمين محرمات عليكم ولا لأ؟ تبقى إذا خد بالك بقى من دقة الأداء ما كان محمد أبا أحد من رجالكم. ليه؟ لأنه بمنطق الواقع هو أبو لكم كلكم. ما ياخدش واحد بقى ويقول ده ابني، لا ده لكل المؤمنين اولاده. كل المؤمنين اولاده بدليل ان الايه؟ ايه؟ نساء ازواجه هم اخلفوا. خلاص؟ وقلنا بقى ما كان محمد ابا احد من رجالكم، واحد يقول لك لا ما هو كان عنده ابناء نقول له اولا ما بلغوش سن الرجوله. مش كده؟ وهبهم بلغوا سن الرجوله حتى باعتبار ما يكون. نقول له دول مش رجال مش رجالكم، ده رجاله هو بقى. رجاله ولا لا؟ رجاله هو. ولكن رسول الله وخاتم. والرسالة والخاتم فوق شرف الأبوة. يعني حتى عشان زيد ما يزعلش. لكن رسول الله إيه؟ لما يشرفك يا زيد إنك أنت ابن محمد، لا ده يشرفك أنت مؤمن بمحمد كرسول. ده العظمة في إنه إيه؟ إنك رسول. ولذلك إحنا قلنا إن ديًا جعلت لبنوة الدم مالهاش قيمة. قلنا ان سلمان الفارسي جابوا النبي عليه فارسي فارسي مش من قبيله ثانيه وعرب لا ده فارسي قال سلمان منا ايه؟ ال نعم ما كان محمد ابا احد من رجالكم بمفهوم العباره ونطحئه كده الذوقي والادائي والاسلوبي انه ده ابوكم كلكم ما يصحش ان واحد يستبد به دون ايه؟ دون الاخ طيب ولكن رسول الله ايه؟ وخاتم الايه؟ وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء ايه؟ بالله بشريه مين بقى يعني اللي بعد ما كان زيد بن محمد بقى رجع تاني بقى زيد ابن مين؟ بقى ابن حارثه برضه دي يعني ما تعملش هزه كده عن لما بيذاكروا ده رسول الله ما دام انت مؤمن بيك يا رسول الله دي تعوض الايه؟ تعوض الحكايه دي كلها وانت داخل ايه؟ ويا زيد انت داخل في الابوات العامه للمؤمنين ما انتش خارج من الابوه العامه للمؤمنين لانك انت امنت به كرسول يبقى لما نيجي نحقق في العباره يجد عمال بيسلم مين كمان؟ بيسلم زيد وخير من هذا انك يا زيد لا تحزن ان فقدت بين الناس اسم زيد بن محمد وكنت عامل ده شرف ليك يرن الاسم كده زيد بن مير زيد بن محمد فانك الوحيد من صحابه رسول الله الذي يذكر في القرآن باسمه الشخصي، ويصبح زيد كلمة زيد، لا عمر ولا أبو بكر ولا ولا حد أبدا، كلمة زيد الاسم العالمي بتاعك ده أهو بقى قرآن يتلى، ويتعبد بتلاوته، ومحفوظ على الألسنة، ومرفوع الذكر، يبقى عرفت أعوضك يا زيد ولا معرفتش؟ يبقى عوضك يا زيد. فلما قضى زيد شوف قال بنقولها قرآن. طب هب انه فضل زيد بن محمد. طب ايه اللي كان يجرم؟ اه في السيرة بقراها في السيرة. انما تقراها في كتاب الله المعجزة المتعبد بتلاوته الذي ضمن الله افزعه يبقى ضمن الله اسم زيد إلى أن تقوم الساعة. يبقى يبقى زيد بن محمد بقى ولا زيد في القرآن أو لا. آه نعم. قلنا إيه يا سيدي؟ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم الإيه؟ النبيين وكان الله بكل شيء إيه؟ عليما.
موضوعات هذا المقطع (11)
- أصل تحريم الأمهات والمحرمات وبقاء رواسب الشرائع السابقة · 0:00
- الحكمة العلمية والبيولوجية في النهي عن نكاح الأقارب والترغيب في الاغتراب · 1:35
- حكم تحريم المحرمات من النسب والجمع بين الأختين وعللها الاجتماعية والنفسية · 6:11
- تفصيل المحرمات من النسب والرضاع وضوابط الرضاع المحرم · 9:36
- استنباط أقل مدة الحمل بين عمر وعلي من نصوص القرآن · 11:38
- أحكام الرضاع وآثاره الشرعية وضرورة توثيقه حفظا لبركة الأسرة · 15:49
- حكم تحريم أمهات الزوجات والربائب وشروطه · 21:07
- إبطال التبني من خلال قوله تعالى: وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم والفرق بين الكمال البشري والإلهي · 22:35
- قصة زواج زيد بن حارثة من زينب وإبطال التبني عمليا والرد على الشبهات · 34:06
- تفسير قوله تعالى: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وتكريم زيد بن حارثة في القرآن · 47:26
- حرمة الجمع بين الأختين وخلاف العلماء في ملك اليمين ومبدأ إلا ما قد سلف · 52:32