خيبة المنفق رياء ومثل الصفوان في حبوط عمله
سورة النساء · الآية 38 · تفسير سورة النساء — الآية 38 · 0:00 – 3:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يأتي بالمقابل الذي مش بخيل هو ينفق بس الغايه مش واضحه عنده الغايه خايبه ليه؟ لانه ينفق رياء الناس يعني عايز مراءاه الناس الله ولذلك يقول لك ايه؟ اختر من يثمن عطائك اختر ايه؟ من يثمن عطائك لما تديه لإنسان يتممه بإمكانياته وبقدرته كلمة يقولها إيه؟ يعني ثناء ولا أي حاجة لكن ربنا بقى يتممه الذات آه يبقى غالي يبقى العاقل يعمل إيه في النعمة؟ العاقل يعمل إيه في النعمة؟ يشوف هيديها لمين؟ يشوف هيديها ولذلك شوف سيدنا عثمان عمل ايه؟ لما عرفوا ان في تجارات جايه له ومش عارف ايه، التجار بقى جم له عشان ايه؟ يشتروا منه الاشياء وبعدين يبتدوا يبيعوها. فهو قال لهم لا ده جاني اكتر، جاني اكتر، جاني اكتر، جاني اكتر، وبعدين الاخر قال لهم انا بعتها لله. يبقى تاجر ولا مش تاجر؟ يبقى تاجر. لانه غلاها ولا ما غلاهاش؟ غلاها قوي، يبقى اذا فالذي يعطي لرئاء الناس، يقول له ده انت خايب قوي. لانك ما ثمنت نعمتك. رميتها تافهه الثمن رقاق الناس اللي هيعملوك ايه؟ هيعملوا لك ايه الناس؟ ده هم يمكن يحصلوك على نعمتك ونحبوا ونهبوها منك تبقى تراقيهم على ايه؟ تبقى دي خيابه في الصفقه ولا مش خيابه؟ ولذلك المؤمنين كويس لما لما قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم و قال ايوه اللي اشتري ده لازم ثمن كبير قوي قال لك ايوه كبير لانه اداهم نعيم ما تجيش فيه اغيار بان لهم الايه؟ الجنه الجنه الله، لا تفوتهم ولا هما إيه؟ ولا يفوتوها، يبقى اللي بيرائي الناس ده خايب ولا لأ؟ يبقى خايب، حتى ما يعرفش أصول التجارة، ما عرفش يتاجر مع عميل. ولذلك ربنا شبههم في آيات أخرى قال لك اللي بيعمل الحكاية ديت كمثل صفوان عليه تراب فأصابه إيه؟ وابل، فتركه إيه؟ آه، أنتوا عارفين الصفوان الصفوان يعني مروة كده زلطة كبيرة وعليها شوية إيه؟ تراب، حتى المروة نعمة يعني مش حتى اللي في مخرقه شويه ولا مخربشه من الممكن شويه تراب ييجوا في الخربشه ولا في الركن كده ولا في زاويه عشان لما المطر ينزل تقوم تيجي تبقى متداريه قال لك لا ده نعمه قوي نعمه قوي يعني شويه مايه شويه مايه بسيط ولو رششت تضيع المساله ولا ما تضيعهاش تضيعها ولا باليوم الاخر ومن طيب لا يؤمنون بالله والذين في قرانهم ولهم رئاء الناس اه ما هو ما ينفكش رئاء الناس الا الايمان مش عنده متضح لأن لو كنت تعلم أنك تريد أن تبيع سلعة وفيه تاجر يديك فيها أغلى وتخيب وتديها للأقل تبقى خايب ولا مش خايب؟ قال لك ما دام أنت عايز الناس تبقى ما عندكش إيمان بمين؟ باللي بيشتري أغلى يبقى في عالم الاقتصاد أو في عالم التجارة تبقى راجل خايب ولا مش خايب؟ تبقى راجل خايب
موضوعات هذا المقطع (8)
- خيبة المنفق رياء ومثل الصفوان في حبوط عمله · 0:00
- أدب الصدقة بين فضل الإخفاء ومصلحة الإظهار · 3:47
- إثمار المال بالصدقة وحكمة الله في مال البخيل · 5:32
- الشيطان قرين السوء وعاقبة مصاحبته · 8:38
- تفسير تبرؤ الشيطان من أتباعه وسلطانه عليهم · 11:27
- الفرق بين وسوسة الشيطان وشهوة النفس في المعصية · 15:41
- ترصد الشيطان لأهل الطاعة: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) · 20:12
- إحباط الشيطان لأجر النفقة بالرياء وذم مقاربته · 22:39