أرشيف الشعراوي

الشيطان قرين السوء وعاقبة مصاحبته

سورة النساء · الآية 38 · تفسير سورة النساء — الآية 38 · 8:38 – 11:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الحق سبحانه وتعالى بين في آخر الآية السبب الذي حمله على على ذلك الأسباب متعددة يجمعها كلمة شيطان كل من يمنعك من سبيل الهدى يبقى ده شيطان ابتداء من شهوات نفسك غفلة عقلك عن المنهج قرين سوء يزين لك الفحشاء ويزين لك الاثم شيطان يجي يوسوس عليك كل دي ايه نسماها ايه؟ شيطان. الشطان بيبعدك عن المنهج يبقى شياطين الايه؟ الجن شياطين الايه؟ الانس النفس حين تحدث الانسان بانه ما يلتزمش بالمنهج لان التزامه بالمنهج سيفوت عليه ايه؟ فرصة شهوة نقوم نقول له يا شهوة عاجلة أضاعت منك إيه؟ شهوات لا حدود لها، شهوات آجلة. نعم. يبقى إذا اللي خلاهم يعملوا كده ويبخلوا يأمروا الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم، إيه اللي مين هو؟ الشيطان. الشيطان ده قال لك آه. قام قال لك ساعة ما يبقى له بقى قرين، قرين يعني إيه؟ مقترن به. ولذلك يسموا القرن اللي عدو اللي أنت بتنازله. ويسموا قرن كلمة قرن قرن زمن يعني لأنه بيقرن الجيل بإيه؟ ببعضه يبقى الشيطان قرين يعني إيه؟ يعني ملازم مقترن به ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا بئس القرين هذا ليه بئس القرين؟ لأن القرين اللي ما ينفعنيش ويصدني عن مجال ضار يبقى بئس القرين ولا لأ؟ ولذلك الناس قد يحبون بعضهم لانهم يجتمعون على معصيه. ولما يجوا في الاخره يعملوا ايه؟ الاخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو الا يمين؟ لان المتقين يقول له يا سلام علي ده انت كنت بتعيني على الطاعه، كنت انغفلت بتواجهني، كنت يوم الحب يزداد ولا لا؟ يقول ده انت عملت فيه يا جميل يا شيخ يبقى قرين، انما اللي بقى اهواه يؤذي العن، حتى اول من نلعن احنا الشيطان، والشيطان اول من يتبرا من ايه؟ من يتبرا منك.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. خيبة المنفق رياء ومثل الصفوان في حبوط عمله · 0:00
  2. أدب الصدقة بين فضل الإخفاء ومصلحة الإظهار · 3:47
  3. إثمار المال بالصدقة وحكمة الله في مال البخيل · 5:32
  4. الشيطان قرين السوء وعاقبة مصاحبته · 8:38
  5. تفسير تبرؤ الشيطان من أتباعه وسلطانه عليهم · 11:27
  6. الفرق بين وسوسة الشيطان وشهوة النفس في المعصية · 15:41
  7. ترصد الشيطان لأهل الطاعة: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) · 20:12
  8. إحباط الشيطان لأجر النفقة بالرياء وذم مقاربته · 22:39