إحباط الشيطان لأجر النفقة بالرياء وذم مقاربته
سورة النساء · الآية 38 · تفسير سورة النساء — الآية 38 · 22:39 – 24:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يقول الذين ينفقون رئاء النفس، طب انفقوا. وأنقصوا مالهم يبقوا ليه المراءاه؟ يقول لك ايوه لأن الشيطان قارنهم الشيطان قارنهم ولقاهم هينفقهم هذا عمل طاعة طب ولماذا يترك لهم هذا العمل ليسلم الثواب لهم لابد أن إيه؟ أن يفسد لهم هذا العمل الذي عملوه وبيقول لك ومن يكن الشيطان له قريراً فساء إيه؟ فساء قرين الأصل في القرين أهو المقارن الذي لا يفارق أن يكون عونا لك في كل شيء، إنما ده عون عليك في كل شيء. حتى في الآخرة قلنا أنه يقف منك موقف الإيه؟ موقف العداء. قلنا إيه؟ نقول إيه؟ ها؟ وما كان لي عليكم من سلطان ها؟ إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي. ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي. مثل هذا القرين أيمدح أم يذم؟ يذم ولذلك قال الله ساء قرينا اي بئس ذلك القرين القرين الذي يلفت يلفتك عن فعل الخير بعد ان انقص مالك بالنفقه افسد الثواب عليك بالايه؟ بالرياء. يقول الحق سبحانه
موضوعات هذا المقطع (8)
- خيبة المنفق رياء ومثل الصفوان في حبوط عمله · 0:00
- أدب الصدقة بين فضل الإخفاء ومصلحة الإظهار · 3:47
- إثمار المال بالصدقة وحكمة الله في مال البخيل · 5:32
- الشيطان قرين السوء وعاقبة مصاحبته · 8:38
- تفسير تبرؤ الشيطان من أتباعه وسلطانه عليهم · 11:27
- الفرق بين وسوسة الشيطان وشهوة النفس في المعصية · 15:41
- ترصد الشيطان لأهل الطاعة: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) · 20:12
- إحباط الشيطان لأجر النفقة بالرياء وذم مقاربته · 22:39