أرشيف الشعراوي

أدب الصدقة بين فضل الإخفاء ومصلحة الإظهار

سورة النساء · الآية 38 · تفسير سورة النساء — الآية 38 · 3:47 – 5:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك قلنا ليحذر كل واحد حين يعطي مش ان يُعلم انه اعطى لا ان يحب ان يُعلم انه اعطى انما كون يُعلم انه اعطى يمكن لها ميزه انما انت لا تحب ان يُعلم انك ايه؟ مش انت تعمل الدعايه انك انت وتفضح المساله كده ولذلك النبي قال رجل تصدق فاخفى مش كده؟ حتى لا تعلم شمال ما صنع ايه؟ ليه؟ قام قال لك لان مهما كان اليد العليا خير من اليد السفلى فاستر على الناس سفليتهم دي استرها عليهم ما تخليهاش يعني واضحه كده ولا ولا لا ولكن الحق سبحانه وتعالى لا يريد ان يضيق على مجال الاعطاء فقال ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم خلاص يبقى الثانيه شويه قام قال لك يمكن عايزها تبقى اسوه عايزها تبقى ايه؟ تبقى اسوه لكن المهم الا تحب انت أن لا تعب لأنه هو لما يقول لا اوعى تنفق إلا إذا كان مفيش فكرياء يحرم الناس المحتاجين من عطاء معطي يقول لك لا يدفع وخده منه وهو اللي خسران ما خدش ثواب إنما المجتمع انتفع ولا لأ؟ المجتمع انتفع ولا يؤمنون بالله لأنه هو المعطي وهو اللي يجب إنني أودع سلعتي في إيده ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر لانهم كانوا يؤمنون باليوم الاخر كانوا يشوفوا الايه؟ الجزاء الباقي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. خيبة المنفق رياء ومثل الصفوان في حبوط عمله · 0:00
  2. أدب الصدقة بين فضل الإخفاء ومصلحة الإظهار · 3:47
  3. إثمار المال بالصدقة وحكمة الله في مال البخيل · 5:32
  4. الشيطان قرين السوء وعاقبة مصاحبته · 8:38
  5. تفسير تبرؤ الشيطان من أتباعه وسلطانه عليهم · 11:27
  6. الفرق بين وسوسة الشيطان وشهوة النفس في المعصية · 15:41
  7. ترصد الشيطان لأهل الطاعة: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) · 20:12
  8. إحباط الشيطان لأجر النفقة بالرياء وذم مقاربته · 22:39