تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم} وحكمة التدرج في التشريع
سورة النساء · الآية 47 · تفسير سورة النساء — الآية 47 · 0:00 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم لأن التشريعات كلها اللي جايه من السماء هي فيها تضارب؟ ما فيهاش تضارب لأن ما دام المشرع واحد يبقى هيشرع النهارده شرع ويجي مع رسول تاني يشرع شرع جديد؟ لا أصول الأديان كلها جاء بها ركب الرسالات كلها واحده لكن بعض الاحكام التي تتطلبها ظروف العصور هي اللي بتختلف بس. وفي التشريع الواحد الاحكام بتتطور ولا لا؟ لان ما يتعلق بالعادات ما كان الله سبحانه وتعالى الرحيم بعباده انه يجي لمساله من المسائل تعرض الناس فيها لعاده فتمكنت منهم العاده واصبحت تقودهم الى ان يفعلوا ثم ياتي لينهيها بكلمه. العقيده قلنا كلمه واحده وانتهت المساله انما المسائل اللي بتحتاج الى ايه؟ إلى التعود دي يتلطف في أن إيه؟ يخرجها خروجا ميسورا، بمعنى يعملها مرحليات مرحليات علشان ما يعملش فجوة الانتقال. فجوة الانتقال معناها إيه؟ زي احنا كده زي ما واحد بيشرب سجاير. وبيشرب له في اليوم 100 سيجارة. نقوم لما نيجي نقول له ما تشربش على طول كده، هه نعمل عنده إيه؟ فجوة انتقال واسعة. إنما نقول له خلوهم 50، يبقى إذا احنا وزعنا بعض الزمن. يعني بعد ما كان ال 100 سيجاره هنوزعهم على 15 ساعه مثلا يبقى كل الساعه تعوز قد كده يبقى بين السيجاره والسيجاره قد كده نقول ما دام كم بين السيجاره والسيجاره 10 دقايق ولا نص ساعه نخلاها ايه؟ نخلاها ساعه يبقى وزعنا جزء الاعتياد وزعنا جزء الاعتياد فكذلك مرحليات الايه؟ مرحليات الامور الاجتماعيه التي تنشا من من من ايه؟ من رتابه التعود فالحق سبحانه وتعالى يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقًا لما معكم، يعني ما جبناش حاجة ها جديدة بل كلها إيه؟ ها من اللي عندكم، طب يجي واحد يقول لك طب ما دام من اللي عندهم يبقى إيه لزومهم؟ ما دام من اللي عندكم يبقى إيه لزومهم؟ نقوم نقول له آه ما هي جدت أقضية في العصر لم تكن موجودة عندهم، يبقى اللي زاد إيه؟ معالجة الأقضية التي جاءت جديدة انما اصل اصل الوجود القران الذي ينزل من السماء المعجزه التوحيد القضايا العقديه هو دي فيها خلاف؟ ما فيهاش خلاف يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا وكلمه اوتوا الكتاب الزام لهم بالحجه يعني احنا مش بنكلمكم كلام انتم ما ما عندكوش لاني بقول مصدقا لما معكم يبقى كانهم يعلمون ما معهم جيدا فكان من الواجب ان يقارنوا ما جاء لهم من جديد على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عندهم فإن وجدوه مصدقا لما عنده يبقى انتهت المسألة، مصدقا لما معكم، شو التهديد بقى؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم} وحكمة التدرج في التشريع · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} ومعاني الطمس · 3:29
- دلالات اللعن ومفهوم الطرد في قوله تعالى: {أو نلعنهم} · 10:04
- قصة أصحاب السبت والابتلاء بتحريم الصيد والاحتيال فيه · 16:24
- تفسير قوله تعالى: {وكان أمر الله مفعولا} وحتمية نفاذ الوعد والوعيد الإلهي · 30:31