تفسير قوله تعالى: {من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} ومعاني الطمس
سورة النساء · الآية 47 · تفسير سورة النساء — الآية 47 · 3:29 – 10:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنه كما لعنا أصحاب السبت، وكان إيه؟ أمر الله مفروض. الله! بيقول لهم بادروا زي ما أنت تقول كده بالعربي، إلحق نفسك الحق نفسك وآمن من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها. طب الطمس هو إيه؟ ما هو الطمس؟ الطمس هو المحو طمست الشيء انطمس يعني إيه؟ انمحى، بعد ما كان شيء مميز كده بقى إيه؟ انمحى. طب نطمس وجوه؟ آه كلمة وجوه وردت في القرآن بمعاني متعددة. تطلق مرة في البدن على ما يواجه. اللي هو الوجه ده وبتاع ده في قوله يوم تبيض وجوه وتسود ايه؟ وجوه. طب تطلق مرة على القصد وعلى النية والوجهة. لكل ايه وجهة هو ايه؟ موليها موليها، بلى من أسلم وجهه لله. أسلم وجهه يعني قصده ايه؟ ونيته. يبقى مرة تطلق يطلق الوجه على مين؟ على المعروف ده اللي هو به الايه؟ المواجهة. ومرة يطلق على القصد طب ودي ايه العلاقه بين القصد والنية والمراد والوجه ده؟ قال لك لأن الإنسان إذا قصد شيئاً اتجه إليه بوجه. مش له؟ مش كده ولا لا؟ يبقى إذا الوجه يطلق على الجارحة دي ويطلق على الإيه؟ على القصد والنية. طيب من قبل أن نطمس وجوها. قام قال لك الوجه ما دام يطلق إطلاقين. هيطلق على الوجه المعروف ده ويطلق على القصد والنية التي تواجهها لتفعل. قال لك الاتنين يمشوا الاتنين؟ طب نطمس وجوه. أما قال لك أنا مكرمكم وعامل لكم سمات تميزكم جبهة شكلها كذا وحواجب وعينين ومناخير كويسة كده وفم ومش عارف إيه، بحيث لو أردت إنك أنت تخلق الخلقة دي على أحسن منها ما تلاقيش. أنا أقدر أطمس هذه الوجوه؟ ها؟ والتميز اللي معاكوا دي؟ بحيث أردها على الأدبار يبقى زي آفة، يبقى حتة لحمة كده. يبقى إن أردنا بالوجوه إيه؟ الوجه ده. طب وإن أردنا بالوجه القصد نقول الله، الذين يشترون الضلالة، والذين يريدون أن يضلوا السبيل، والذين يحرفون الكلمة عن مواضعها، والذين يقولون إيه؟ راعنة، والذين يقولون اسمع غير مسمع. مش لهم وجهة؟ وجهتهم في هذه العمل، قصدهم إيه؟ إحنا لم نقل المعنى الثاني. قصدهم إيه؟ قصدهم؟ صرف أنفسهم وصرف الناس عن اتباع محمد. فكأنه بيقول لهم بادروا وآمنوا قبل أن نطمس ونمحو قصدكم في أن هذا الأمر لا يصل إلى منتهاه من الإيمان برسول الله. إلحاؤه نفسه. ولذلك سيدنا عبد الله بن سلام لما سمع الآية ذهب إلى رسول الله ويده على وجهه. قال والله لقد خفت قبل ان اسلم ان يطمس وجهي. الله ده يبقى دليل على انه امن بان الذي قال هذا الكلام قادر على الانفاذ. ان اللي قال الكلام ده قادر على انه ايه؟ طيب وفي عهد سيدنا عمر كعب الاحبار ما راح له برضه وعمل ايده ما كانتش الايه بلاغته. فلما بلغته ذهب الى سيدنا عمر ووضع ايده على ايه؟ قال خايف لايه؟ لا ينطمس قبل أن يعلن إيه؟ برضه دليل على إيه؟ على يقين من أن الذي قال هذا الكلام قادر على إيه؟ قادر على الإنفاذ. طب وحكيت نطمس هل منهم ناس ما آمنوش ولا حصلش لهم هذا. أم قال لك هو قال حنطمس مثلا الهدوء وما فيش حاجة تانية أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السحر. ويكفي أن فيه ناس اعتقدوا أن الطمس قد يجيء إيه؟ بمحو هذا بانهم راحوا من اهل الكتاب ومن احبارهم ولذلك الذين امنوا برسول الله من هؤلاء كانوا يعلمون كيد اليهود فسيدنا عبد الله بن سلام قبل ما يسلم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انا احب ان اسلم ولكني اخشى ان انا اسلمت ان يقول اليهود في شرا فقبل ان اسلم اسالهم عني فقال ما تقولون في ابن سلام عبد الله بن سلام؟ قالوا سيدنا وابن سيدنا وعالمنا وحبرنا وقعدوا بقى ايه؟ يمجدوه. قام هو لما سمع بقى منهم الكلام كده قال قال انا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. قالوا ده ابن ابن صفه نصر. ام قال يا رسول الله الم اقل لك انهم قوم بهتوا هم قوم ايه؟ بهتوا. من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها يبقى ان اردنا طمس الوجه حقيقه اللي خاف منه عبد الله بن سلام وخاف منه كعب الاحبار وراح لرسول الله ده وراح ده لعمر وماسك وجهه خايف لايه؟ خايف ليه؟ يبقى نطمسها وجوه يعني نعملها زي الايه؟ زي الافه تمام حته لحمه كده من غير تمييز او ان كان القصد يقول لك هنرجعك افاك يا امر عز زي ما بيقولوا يعني بعد ما يجي كده مواجهه عشان يعمل الشريف ده يقول له ايه؟ ايه؟ نطمسك نردك على دبرك يعني الحته المسعى اللي انت كنت جايبه عشان تعمل كده نخليك تعمل ايه؟ ترتد ايه؟ على ادباركم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم} وحكمة التدرج في التشريع · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} ومعاني الطمس · 3:29
- دلالات اللعن ومفهوم الطرد في قوله تعالى: {أو نلعنهم} · 10:04
- قصة أصحاب السبت والابتلاء بتحريم الصيد والاحتيال فيه · 16:24
- تفسير قوله تعالى: {وكان أمر الله مفعولا} وحتمية نفاذ الوعد والوعيد الإلهي · 30:31