دلالة «ألم تر» وبطلان دعاوى أهل الكتاب في تزكية أنفسهم
سورة النساء · الآية 49 · تفسير سورة النساء — الآية 49 · 3:01 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ونحن تقدم أن أشرنا إلى قول الحق ألم تر فإن كانت الصورة التي يخاطب عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرئية أمامه تبقى الرؤيا على حقيقتها وإن لم تكن مرئية أمامه وكان مراد الحق سبحانه أن يعلمه بها وهي غير معاصرة لرؤياه نقول أن معناها ألم ترى أي ألم تعلم وكأن العلم بالنسبة لخبر الله يجب أن يكون خبر الله أصدق مما تراه العين لأن العين قد تكذبك والبصر قد يخدعك ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم وقلنا التزكية هي أولاً التطهير من المعايب. أدي إيه؟ سلب النقيصة. وبعدين إيجاب كماليات زائدة فيها إيه؟ فيها نماء. التزكية اللي يزكوها على نفسهم نحن أبناء الله وإيه؟ وأحباؤه. وأحباؤه. في آية ثانية بقى جابت يعني المسألة قالت لهم أبناء الله وأحباؤه، قل للرد عليهم في هذه القضية لما يعذبكم بذنوبكم؟ طب إن كنتم أبناؤه وأحباؤه، بيعذبكم بذنوبكم ليه؟ ده القضية إيه باطلة. ثم ما فائدة أن تقولوها لنا؟ أنملك لكم شيئاً؟ إذا كنتم تكذبوها على من يملك لكم شيئا، ده الكلام ده واحنا هنعمل ايه فيكم احنا مالنا ومالكم. إذا أنتم بتكذبوا على من إيه؟ على من يملك لكم إيه؟ من لا يملك لكم شيئا. وما دامت التزكية اللي قلنا عليها أنه يمدح نفسه أو يبرئ نفسه من العيب، قلنا ده بالباطل. لأنهم ليسوا أبناء الله وليسوا إيه؟ أحباء. أحباء. وأيضا لن يدخل الجنات إلا من كان هودا أو نصارى برضه قضية باطلة. إذا فمعنى ذلك أن لو أن الإنسان لو زكى نفسه بحق تبقى مقبولة. نقول له هي مقبولة بشرط واحد، المراد منها ايه بقى؟ إن كان مراد منها الفخر والعملية إياها تبقى باطلة ولا مش باطلة؟ يبقى لازم لها ايه؟ حال دعا إليها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم التزكية والفرق بين تزكية النفس بالباطل وتزكيتها بالحق · 0:00
- دلالة «ألم تر» وبطلان دعاوى أهل الكتاب في تزكية أنفسهم · 3:01
- استثمار يوسف عليه السلام للرؤيا في السجن والدعوة إلى التوحيد · 5:17
- جواز تزكية النفس عند تولي المسؤولية من قصة يوسف والحديث النبوي · 11:14
- اختصاص الله تعالى بالتزكية وتحقيق العدل ونفي الظلم · 13:28
- ضرب الأمثال الحسية في القرآن وبيان معاني الفتيل والنقير والقطمير · 13:51