استثمار يوسف عليه السلام للرؤيا في السجن والدعوة إلى التوحيد
سورة النساء · الآية 49 · تفسير سورة النساء — الآية 49 · 5:17 – 11:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نحن نعلم قصة سيدنا يوسف. ونعلم أن فيه جذب بعد رؤيا مين؟ الملك أنه رأى سبع بقرات ايه؟ سمان يأكلهن سبع ايه؟ شوفوا الرؤيا بقى السمين ايه؟ العجاف هي اللي تأكل السمان كان المفروض ايه؟ كان المفروض العكس لان دي كانت تبقى قويه وبتاع وتقدر تاكل شوف ملحظيه لان السنين الجذب ستاكله من سنين الخصب سنين الجذب هي اللي هتاكل من سنين ايه؟ الخصب يبقى العجاف هي اللي هتاكل من ايه؟ بس مين مين اللي يتنبه الى الشفره بتاعت الرؤيا؟ ما هي الرؤيا دي مش علم ده هبه من الله كده يا فارس ربنا سبحانه وتعالى يدي للناس خبره في انه ايه يعرفوا الشفره ساعه ما يجي والا القصه الرؤيا دي مش قيلت للملك قالها للناس؟ قالوا ايه؟ أضغاص أحلام أضغاص يعني إيه؟ الضغس وشوية الحشيش اللي تتبيق من هنا ومن هنا ومن هنا حاجة ملخبطة محدش يعرف ياها وما نحن لكن هم أنصفوا قالوا وما نحن بتأويل الأحلام بإيه؟ مش عارف مين برضه كويس يعني علشان إيه؟ لأن اللي يقول لك أنا ما أعرفش ولذلك لما يجي واحد يقول لك من قال لا أدري فقد أجاب تقول له الله ده هو قال لا أدري يبقى أجاب إيه؟ إيه التناقض ده؟ قال لك لأنه ما دام قال لك لا أدري فسيضطرك إلى أن تسأل سواه لكن لما يقول لك اي جواب فستكتفي به وتبقى ورطت وتنتهي المساله يبقى من قال لا ادري فقد ايه؟ فهم لما قالوا اضغاث واحلام برضه احتطوا لنفسهم قالوا وما نحن بتاويل الاحلام بايه؟ لعالمين يقول الحق سبحانه وتعالى كان قد صنع التمهيد ليوسف وهو في السجن لما دخل الفتيين ودخل معه السجن ايه؟ فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمره وقال الاخر اني اراني احملوا خبزا ايه؟ احملوا فوق راسي خبزا تاكل الطير منه، نبئنا بتاويله. طب وايه بالله اللي خلاهم يعرفوا ان يوسف المسجون ده يعرف انه يأول الاحلام؟ العله هم قالوها، قالوا انا نراك من المحسنين. قال لك طب دول يا جماعه مساجين قال لك نراك من المحسنين، يبقى لازم شهدوا سمته شهدوا سلوكه شهدوا في الفتره دي كلها انه انسان يعني زي ما احنا نقول انسان مساوي فلما حذبهم امر يتعلق بذاتهم قالوا والله ما فيش احسن من ده بقى نروح نساله الله قلنا برضه قديما ولا نزال نكررها علشان تعرفوا ان القيم هي القيم والصادق محترم عند الكذاب مفهوم واللي ما بيشربش خمر محترم عند اللي بيشرب الله بدليل انهم لما حذبهم امر قالوا انا نراك من الايه؟ طب هو واحد يحكم على واحد بانه محسن الا اذا كان عنده مقياس يعرف به الحسن طب ايه اللي قال لك ان ده محسن يعني ايه محسن؟ ده انت لازم عندك مقياس تعرف به الاحسان والقبح والحسن. الشاهد سيدنا يوسف لما قالوا له كده كان من الممكن ان يجيبهما الى تاويل رؤياهما. ولكن دي مش مهمته. ولماذا لا يستغل هو حاجتهم اليه؟ لامر يتعلق بشخصيهما، كل واحد امر يتعلق بشخصه. وبعد ذلك ينفذ الى مراده هو منهما قبل ان ينفذا إلى مرادهما منه ينفذ هو ها إلى مراده منهما نبوة هو بقى وشغل بقى وأسباطه فقال لهم قبل ما تا قال إيه؟ إنا نراك من المحسنين طب وأنتوا إيه شفتوا من إحساني ده أنا عندي حاجات كتير أوي إن كنتوا شفتوا مني أخلاق طيبة وسلوك حسن ومش عارف إيه والى آخره ده أنا عندي حاجات تانية لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما يبقى زكى نفسه ولا ما زكاش بقى؟ هما قالوا بس ان نراك من الايه؟ من المحسنين، قال لا ده انا عندي حاجات ثانيه، لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتكما بتاويله قبل ان ياتيكما. بس شوفوا بقى زكى نفسه ليه؟ ده هو يريد ان ياخذ بيدهما الى ربه هو بدليل قال ذلكما مما علمني ربي. يبقى التزكينه هي مطلوبه ولا لا بقى؟ ردها لمين؟ ردها لله. وبعد ذلك اراد بعد ما ردها لله قال وتلك ليست خصوصيه لي بل كل واحد من خلق الله يستطيع ان يكون مثلي. اني تركتم الة قوم لا يؤمنون بالله مش كده؟ وبعدين عملت اتبعتم الة ابائي ابراهيم الله اذا من الممكن انتم لما تعملوا العمليه دي تبقوا زيي ولا مش زيي؟ تبقوا زيي. بعد بقى قال لهم ايه؟ إله واحد أحسن ولا آلهة متعددة؟ أنتم يا أصحاب الآلهة المتعددة جئتم لصاحب الإله الواحد. يا صاحب الـ طب مع أن التعدد ده يدي القوة، كان ده ضعفه ده إيه؟ لأنكم يا أصحاب الآلهة المتعددة لجأتم إلى مين؟ إلى صاحب الإله الواحد، أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار؟ يبقى هو زكى نفسه ليه؟ زكى نفسه قدامهم ليه؟ عشان يقودهم إلى مين؟ إلى جانب من زكى. إلى جانب من؟ وهو الحق سبحانه وتعالى. ودي فرعية.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم التزكية والفرق بين تزكية النفس بالباطل وتزكيتها بالحق · 0:00
- دلالة «ألم تر» وبطلان دعاوى أهل الكتاب في تزكية أنفسهم · 3:01
- استثمار يوسف عليه السلام للرؤيا في السجن والدعوة إلى التوحيد · 5:17
- جواز تزكية النفس عند تولي المسؤولية من قصة يوسف والحديث النبوي · 11:14
- اختصاص الله تعالى بالتزكية وتحقيق العدل ونفي الظلم · 13:28
- ضرب الأمثال الحسية في القرآن وبيان معاني الفتيل والنقير والقطمير · 13:51