الإيمان حيثية وأساس للتكليف والطاعة
سورة النساء · الآية 59 · تفسير سورة النساء — الآية 59 · 0:41 – 3:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله سبحانه وتعالى يقول: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول. طب وأطيع الله ليه وأطيع الرسول ليه؟ قال لك فيه الحيثيات المتقدمة. أنت لما تشوف حكم كده من القاضي كنت تلاقي فيه حيثيات إيه؟ حكم. يعني إيه حيثيات الحكم؟ التبرير القانوني للعقوبة أو للبراءة، مش معنى حيثيات الحكم كده؟ ها؟ تبرير قانوني بما أن حصل كذا يبقى كذا وكذا وكذا حسب المادة كذا دي الحيثيات. الحيثيات مأخوذة من إيه؟ حيث أنه حصل كذا يبقى حكمنا بكذا، حيث أنه لم يحصل بكذا يبقى حكمنا بكذا. آه. يبقى حيثيات الحكم معناها إيه؟ ها؟ التبريرات التي تدل على سند الإيه؟ الحكم ممن حكم. هذه الحيثيات. هنا اطيعوا الله واطيعوا الرسول قام قال لك يا اخي هو الحق سبحانه وتعالى. قال يا ايها الناس اطيعوا الله واطيعوا الرسول. لا ما قالش كده ده قال يا ايها الذين امنوا. الله يبقى اذا ما دمت امنت بالله الها حكيما خالقا عالما مكلفا فاسمع اللي عايز يقوله منك ربنا. يبقى لم يكلف الله مطلق اناس بان يطيعوه. انما كلف مطلق الناس ان يؤمنوا به. فاللي يؤمن يقول له طب اطعني بقى. ما دام امنت بيا يبقى اطعني. يبقى اذا حيثيه الطاعه لله وللرسول نشات من من الايمان بالله وبالرسول. ويبقى دي عداله ولا لا؟ دي عداله. ليه؟ لانك انت ما تكلفش واحد ان يفعل فعله. الا اذا كان قد امن بك مكلفا. امن بك ايه؟ امرا. امن بك فالذي لا يؤمن بك ما تقول لهش افعل كذا ولا افعل كذا. تطالبه ان يؤمن بك فاذا ما امن بك تقول له طب استمع اليه ولذلك تجد كل تكليف يصدر بقوله سبحانه يا ايها الذين امنوا كتب عليكم كتب عليكم يا ايها الذين امنوا كلها ايمان يبقى اذا حيثيه اطاعه الله واطاعه الرسول هي ايه؟ الايمان به ما دام امنت تبقى دي الحيثيه طيب ومفيش حيثيات ثانيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقدمة تفسير آية الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر · 0:00
- الإيمان حيثية وأساس للتكليف والطاعة · 0:41
- الفرق بين أمر الله وأمر البشر وإدراك الحكمة من الأحكام · 3:14
- كون طاعة الله لصالح العبد وقيامها على المحبة · 5:03
- قصور العقل المجرد وحتمية البلاغ عبر الرسل · 6:50
- دلالة عدم تكرار فعل الطاعة مع أولي الأمر · 8:19
- صيغ الأمر بالطاعة ومنازل التشريع النبوي · 8:58
- الفرق بين سنية الدليل وسنية الحكم · 11:30