أرشيف الشعراوي

الفرق بين أمر الله وأمر البشر وإدراك الحكمة من الأحكام

سورة النساء · الآية 59 · تفسير سورة النساء — الآية 59 · 3:14 – 5:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك دي الحيثيه الايمانيه الاولى انما ان ذهنك جال لتدرك سر الطاعه ده موضوع ثاني ولذلك قال اياكم ان تقبلوا على احكام الله بالبحث فيها اولا فان اقتنعتم بها فخذوها وما اقتنعتوش اتركوها قال لك لان ده معناها انك ايه؟ اه شكيت في الحكم انما انت بتقبل عليها لان الله قالها وما دام الله قالها وانت مؤمن بانه اله حكيم يبقى جنى آه، لكن هل ذلك يمنع عقلك من أن يجول ليفهم الحكمة؟ تقول له أنت قد تفهم بعض الحكمة. ولكن ليست كل الحكمة لأن حكمة الله كمالاتها لا تتناهى. أنت تعرف حاجة ولذلك قال لك الفرق بين أمر البشر للبشر وأمر الله للمؤمنين به حاجة بسيطة أوي. إيه الفرق؟ قال لك أمر الله للبشر تسبقه العله انك امنت به. امر البشر للبشر يقول لك اقنعني عشان اعمل دي ليه؟ لان عقلك مش اولى من عقلي. يبقى انت لا تصنع شيئا الا اذا اقتنعت به. الا ان تكون التجارب قد اثبتت لابيك اصاله راي ولانه مش هيغشك فبتبقى تاخد كلامه ايه؟ كلامه مسلم. لكن المساوي ليك تاخد كلامه كده على انه امر لا تقول له اقنعني طب واعمل دي ليه؟ اه لكن دي اقناعها في ايه؟ في الايمان بالله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مقدمة تفسير آية الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر · 0:00
  2. الإيمان حيثية وأساس للتكليف والطاعة · 0:41
  3. الفرق بين أمر الله وأمر البشر وإدراك الحكمة من الأحكام · 3:14
  4. كون طاعة الله لصالح العبد وقيامها على المحبة · 5:03
  5. قصور العقل المجرد وحتمية البلاغ عبر الرسل · 6:50
  6. دلالة عدم تكرار فعل الطاعة مع أولي الأمر · 8:19
  7. صيغ الأمر بالطاعة ومنازل التشريع النبوي · 8:58
  8. الفرق بين سنية الدليل وسنية الحكم · 11:30