أرشيف الشعراوي

قصور العقل المجرد وحتمية البلاغ عبر الرسل

سورة النساء · الآية 59 · تفسير سورة النساء — الآية 59 · 6:50 – 8:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب وكيف نطيع الله؟ أي في أمره. طب على الأول. وهل أمر الله خلقه منفردين؟ إزاي يعني نأمر بيه؟ أم قال لك إن الإيمان الفطري أن تثبت أن وراء الكون قوة يا خالقته. إنما القوة دي اسمها إيه ما تعرفش. مطلوباتها إيه ما تعرفش. حتى تدي إيه لمن يطيعها ما قالكش. منهجها إيه ما قالش. يبقى إذا لازم يوجد مبلغ ولا ما يوجدش. ولذلك الفلاسفة اللي خرفوا وقال لك العقل كافي في إدراك الدين نقول له لا يا سيدي العقل كاف في إدراك مين؟ من ندين له؟ ولكن ندين له بأي شيء العقل ما يجيبهاش دي. بل لابد من بلاغ عنه يقول ايه؟ افعلوا كذا وافعلوا كذا وافعلوا كذا وافعلوا كذا وافعلوا كذا. يبقى الفلاسفه لما جم قالوا ان العقل كافي نقول له العقل كافي في ايجاد ايه؟ في في ايجاد قوه وراء هذا القوة، انما القوة دي ايه شكل ايه؟ ما نعرفش. اسمها ايه؟ ما نعرفش. عايزه ايه؟ ما نعرفش. طب مين اللي يقول لنا على الحكاية دي بقى؟ يبقى لابد ان تكون القوة التي آمنت بها بفطرتك قد أرسلت من يقول اسمه كذا ومطلوبه إيه؟ يبقى إذا أطيعوا الله يبقى يلزم منها إطاعة مين؟ طاعة الرسول.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مقدمة تفسير آية الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر · 0:00
  2. الإيمان حيثية وأساس للتكليف والطاعة · 0:41
  3. الفرق بين أمر الله وأمر البشر وإدراك الحكمة من الأحكام · 3:14
  4. كون طاعة الله لصالح العبد وقيامها على المحبة · 5:03
  5. قصور العقل المجرد وحتمية البلاغ عبر الرسل · 6:50
  6. دلالة عدم تكرار فعل الطاعة مع أولي الأمر · 8:19
  7. صيغ الأمر بالطاعة ومنازل التشريع النبوي · 8:58
  8. الفرق بين سنية الدليل وسنية الحكم · 11:30