صيغ الأمر بالطاعة ومنازل التشريع النبوي
سورة النساء · الآية 59 · تفسير سورة النساء — الآية 59 · 8:58 – 11:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وتجد إحنا قلنا في أساليب القرآن ثلاث أساليب. أطيعوا الله والرسول. أطيعوا الله والرسول. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول. وقال واطيعوا الرسول بس. يبقى كم اسلوب في الطاعه؟ ثلاثه، اطيعوا الله وايه؟ والرسول، يبقى امر الطاعه واحد والمطاع الله. الثانيه امر الطاعه امرين اثنين، اطيعوا الله واطيعوا، الثالثه اطيعوا الايه؟ الرسول. نعم، لان تكليفات الحق سبحانه وتعالى ان كان التكليف من الله واكده رسول الله بحديث يبقى الطاعه لمين؟ في هذا الامر، لله ومين؟ طب وإن كان الله قد أمر إجمالا والرسول عين تفصيلا، يبقى أطعنا الله في الإجمال؟ ها؟ وأطعنا الرسول في الإيه؟ يبقى ده له طاعة وده له إيضا، طب أمر لم يتكلم فيه الله وتكلم فيه الرسول فقط أنهم أطيعوا مين؟ أطيعوا الرسول، وبعدين جاب لي قضية قال من يطع الرسول فقد أطاع الله، ليه؟ قام قال لك لأنه هو قال ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. إذا هذه تثبت أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ملاحظ في التشريع. ملحظ يشرع فيه ما شرع الله تأكيدا له. أن الله فرض عليكم مثلا خمس صلوات مثلا. فرض عليكم أن تزكوا. دي قالها ربنا وقالها مين؟ قالها الرسول. يبقى الطاعة لمن؟ الطاعة لله والرسول معا. طيب لما قال زكوا طب نزكي ازاي؟ يقوم الرسول يجي يقول لك النصاب كذا ولا كذا والسهم كذا، اه يبقى احنا هنطيع ربنا في الامر الايه؟ والامر التفصيلي بنطيع فيه مين؟ يبقى هنا طاعه وهنا وامر لم يتكلم فيه الله حكما وانما جاء من الرسول بتفويض من الله، يبقى بنطيع مين؟ ولذلك اي حكم من الاحكام يجي يقول لك هات لي دليله من القران فان لم تجد دليلا من القران فقل له دليل اي امر قال به الرسول من القران ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يبقى ده دليل ايه؟ دليل كل امر تكليفي.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقدمة تفسير آية الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر · 0:00
- الإيمان حيثية وأساس للتكليف والطاعة · 0:41
- الفرق بين أمر الله وأمر البشر وإدراك الحكمة من الأحكام · 3:14
- كون طاعة الله لصالح العبد وقيامها على المحبة · 5:03
- قصور العقل المجرد وحتمية البلاغ عبر الرسل · 6:50
- دلالة عدم تكرار فعل الطاعة مع أولي الأمر · 8:19
- صيغ الأمر بالطاعة ومنازل التشريع النبوي · 8:58
- الفرق بين سنية الدليل وسنية الحكم · 11:30