كون طاعة الله لصالح العبد وقيامها على المحبة
سورة النساء · الآية 59 · تفسير سورة النساء — الآية 59 · 5:03 – 6:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما يطلب منا ان نطيعه نشوف هل هذه الطاعه زي ما قلنا لصالحنا او لصالحه؟ فإذا وثقنا انه بكل صفات الكمال الموجوده له خلقنا يبقى مش عايز صفه جديده تبقى له لأنه وما خلقناش إلا بمجموع صفات الكمال دي يبقى دي مش هتجيب له حاجة جديدة أبدا. وبعد ذلك الذي خلق دون أن يكون لك حق الخلق عنده. خلق بقدرته وأمدك لاستبقاء حياتك بقيوميته. الإله اللي بالشكل ده أنت مالكش عليه حق. يبقى حين يطلبه منك يبقى بيطلب منك لصالحك ولا لا؟ قال لك اه كما ترى أي إنسان من البشر ولله المثل الأعلى يعنى بصنعته يحب صنعته تبقى كويسة فكذلك الحق سبحانه وتعالى يريد أن يباهي بهذا الخلق ويباهي بهذا الخلق مش بالإكراه على أن يفعلوا أو بالتسخير لأ بالمحبوبية لأمر الله إنه إحنا بنحبك يا ربنا وإلا فأنت مختار أن تكون عاصي الله ما دام مختار أن تكون عاصي ثم أطاعت يبقى دي أثبتت لله إيه صفة المحبوبية. لأن إحنا قلنا سماء فيه فرق بين من يقهر للقدرة وبين من يقهر للحب. وهو قادر على أن لا يقهر. يبقى الحق سبحانه وتعالى ساعة ما أطيعوا الله، هل أطيعوا الله؟ يبقى معناها أنه لم يطلب منا إيه؟ شططا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقدمة تفسير آية الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر · 0:00
- الإيمان حيثية وأساس للتكليف والطاعة · 0:41
- الفرق بين أمر الله وأمر البشر وإدراك الحكمة من الأحكام · 3:14
- كون طاعة الله لصالح العبد وقيامها على المحبة · 5:03
- قصور العقل المجرد وحتمية البلاغ عبر الرسل · 6:50
- دلالة عدم تكرار فعل الطاعة مع أولي الأمر · 8:19
- صيغ الأمر بالطاعة ومنازل التشريع النبوي · 8:58
- الفرق بين سنية الدليل وسنية الحكم · 11:30