أرشيف الشعراوي

دلالة تصدير الحكم بنداء الإيمان وحقيقة الانقياد لأمر الله

سورة النساء · الآية 94 · تفسير سورة النساء — الآية 94 · 0:00 – 4:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أراد الحق سبحانه وتعالى أن يقول بعد ما حدث وحدثتكم عن القتل بكل صوره وألوانه القتل المباح في الإسلام للكافرين في القتال والقتل العمد اللي فيه القصاص والقتل اللي هو الخطأ كل ما يمكن فيجب أن تحتاطوا في هذه المسألة احتياطا لتتبينوا أين تقع سيوفكم من رقاب إخوانكم. مسألة مش كده ما تعملهاش يا فندم فقال سبحانه: يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا. ما دام النتائج اللي أنتم شفتوها دي يبقى لما تضرب في سبيل الله بالجهاد ولا أي حاجة يبقى إيه؟ تبين وتثبت وإياك أن تهمل سيفك أو رمحك أو نبلك إلا بعد إيه؟ فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الدنيا عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا آية بقى جمع لكل المعاني الحكم وحيثيته والمراد منه يا أيها الذين آمنوا، أذن هو يخاطب المؤمنين. والخطاب بالإيمان حيثية الالتزام بالحكم. هو ما قالش يا أيها الناس إذا ضربتم في الأرض فتبينوا، إنما قال إيه؟ يا أيها الذين آمنوا يعني أنا أطالبكم بحكم لأنكم آمنتم بي إلهًا. وما دام آمنتم بي إلهًا استدعوا اللي أنا عايزه بقى. أنا ما بطلبش من أي حد. يبقى إذا حيثية كل حكم من الأحكام أنك آمنت بمن أصدر الحكم. اوعى تقول لي العلة إيه ولا الحكمة إيه ولا بتدخل في المتاهة دي. ونحن لا نزال نكرر على هذه المسألة لأن دي مسألة بتطفو في أذهان الناس كثيرة. كل حاجة يقول لك وحكمتها إيه؟ وإيه وحكمتها؟ يا أخي الشيء إذا عرفت حكمته صرت إلى الحكمة لا إلى الآمر بالحكم. طب ما احنا دلوقتي بنشوف اللي مسرفين على انفسهم ولا يؤمنون باله ولا يؤمنوا باله وكل حاجه ويبقوا مرتكبين الكبائر ويعيدوا يشربوا خمر وبعدين يروحوا يحللوا لهم يقولوا شوف ادي كبدك اهو الاشعه تليف اهو فاي جرعه خمره هتعمل فيك يقوم يعمل ايه؟ يشرب ولا يمتنع؟ امتنع لماذا؟ للحكمه اللي قالها له يمكن قالها له مجوسي زيه يبقى الامتناع عن الخمر ده حكم؟ لا ده الامتناع عن الخمر لان الله قائد ومش ضروري يكون ضار مين قال لك ان ربنا ما بيحرمش الا الضار؟ طب ما يمكن بيحرم ادب هو انت لما بتيجي تقول للام اوعي تدي الولد من الحلويات اللي انت عاملاها دي النهارده هو ده لانها ضاره ولا انك تريد ادبا؟ عدم التزام فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم فاللي بيروح للحكم بيروح للحكم لان الله قاله. مش لان حكمته كذا. لو رحت للحكم للحكمه تبقى ما انتش مؤمن. انت رحت لمين؟ رحت لكن الله يبين في كثير من الاوقات حكمته في كثير من الاحكام. حتى تاتي فيما لا تعرف حكمته نقول انا كنت اقف في حكمه كذا ثم بينت لي الحياه والاحداث والتحاليل صدق الله فيما قال. يبقى دي تشجعك انك تعمل ايه بقى؟ انك انت تاخد احكام ربنا وانت مغمض. مفهوم ولا لا؟ يبقى بيقول يا ايها الذين امنوا شوف بقى الحيثية يا من امنت بي الها قادرا حكيما اسمع مني ما اريده منك.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة تصدير الحكم بنداء الإيمان وحقيقة الانقياد لأمر الله · 0:00
  2. مفهوم الضرب في سبيل الله وإعداد مقومات القوة والجهاد · 4:45
  3. سبب نزول آية التثبت في قصة محلم الليثي وحرمة دم المؤمن · 8:01
  4. القراءات في (فتبينوا) و(فتثبتوا) ورسم المصحف قديما بغير نقط · 13:25
  5. النهي عن قتل من ألقى السلام وحرمة النوايا والقلوب · 17:51
  6. حقيقة عرض الحياة الدنيا وزواله والترغيب في مغانم الله · 19:35
  7. طبيعة تعلق النفس بالمستقبل وتطمين القرآن للمؤمنين بالرزق · 23:59
  8. تفسير قوله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا) · 26:54