أرشيف الشعراوي

طبيعة تعلق النفس بالمستقبل وتطمين القرآن للمؤمنين بالرزق

سورة النساء · الآية 94 · تفسير سورة النساء — الآية 94 · 23:59 – 26:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فعند الله مغانم كثيرة والحق سبحانه وتعالى ساعة يخاطب النفس البشرية التي خلقها ويعلم تعلقها بالاشياء التي تنفعها او تطيل نفعها. ليه الانسان بيبقى مبسوط لما يكون اتغدى وانبسط؟ ويبقى مبسوط اكبر لما يكون عنده العشاء وهيروح يتعشى تاني. هو مش جعان دلوقتي. ايه؟ ولما يكون عنده في المخزن حاجة تقضيها طول الشهر. ولما يكون عنده في المخزن حاجه تقضيها طول الايه؟ السنه، ولما يكون عنده بقى ارض هتجيب له كام سنه، ولما يكون عنده تجيب لي اولاده، ولما يكون عنده تجيب لي اولاد اولاده، بينبسط ولا لا؟ اذا الانسان بيحب الحياه في نفسه ويحب امتداد الحياه في ايه؟ في غيره، ولذلك لما بيبقى ما عندوش ولد بيزعل، ليه؟ لانه هو عارف ان هو ميت ميت لا كلام، مساله ما فيهاش تهان، يقوم عايز قال تبقى حياته موصوله في ابنه. وان جاله ابن، ابن يا سلام يبقى مبسوط قوي لانه ضامن ان ذكره هيجي جيلين. مش كده ولا لا؟ نقوم نقول له يا خايب افرض ان ليك 1000 جيل وانت حالتك في الاخره هتبقى ب ايه هينفعوك ب ايه؟ ما هو مش هينفعوك بحاجه الا ان يكون ولدا صالحا يدعو لك. مش كده ولا ايه؟ فعند الله معالمك ولذلك الحق سبحانه وتعالى يفاجئ النفس البشريه القلب المتحوله اللي برضه نفسها في في المسائل دي يقوم يجي يروح قافش انت عارف قافش يعني ايه؟ يجي يجي بحكم ويعرف سبحانه الخواطر التي تجول في النفس البشرية ساعة سماع الحكم. حينما أراد الحق سبحانه وتعالى أنه يحرم دخول المشركين البيت الحرام. والمشركين لما يروحوا البيت الحرام ويجوا من كل حتة بقى ويجوا موسم وبيعملوه موسم اقتصادي يقعدوا يبيعوا فيه الإيه؟ الحاجات ويعيشوا على على قفاها طول الإيه؟ طول السنة. فلما يجي بده حرم من المشركين بتوع الجزيره ده حد يهوي ناحيه الحرم. اهل الحرم ساعه ما يسمعوا الحكايه دي ايه اللي يجي في بالهم؟ اه ان دول كانوا بيجوا ويشيلوا البضائع وبيجيبوا لنا وبيعملوا حنين الله ام قال انما المشركون ندس الله فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. الله الذي خلق الخلق هيسمعوا الكلام يعلم الخاطر اللي يجي ساعه ما يسمعوا دي فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم إيه؟ هيقولوا إيه؟ هيتخذوا يقولوا الله أمال نعيش إزاي؟ نعمل بضايعنا إيه ونعمل إيه؟ قالوا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة تصدير الحكم بنداء الإيمان وحقيقة الانقياد لأمر الله · 0:00
  2. مفهوم الضرب في سبيل الله وإعداد مقومات القوة والجهاد · 4:45
  3. سبب نزول آية التثبت في قصة محلم الليثي وحرمة دم المؤمن · 8:01
  4. القراءات في (فتبينوا) و(فتثبتوا) ورسم المصحف قديما بغير نقط · 13:25
  5. النهي عن قتل من ألقى السلام وحرمة النوايا والقلوب · 17:51
  6. حقيقة عرض الحياة الدنيا وزواله والترغيب في مغانم الله · 19:35
  7. طبيعة تعلق النفس بالمستقبل وتطمين القرآن للمؤمنين بالرزق · 23:59
  8. تفسير قوله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا) · 26:54