أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا)

سورة النساء · الآية 94 · تفسير سورة النساء — الآية 94 · 26:54 – 28:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا وقلنا إن الحق أراد أن يتثبت المؤمن من نفسه حين يوجهها إلى قتل أحد يشك فيه ويريد الحق أن يذكر المؤمنين بأنهم كانوا قبل ذلك يستخفون من الناس بالإيمان وكانوا مستترين فإذا كنتم قد حصل لكم ذلك فاحترموا من غيركم أن يحصل منه ذلك وثقوا تمام الثقة أن الله عليم خبير لا يمكن أن يجوز عليه أن تدس إحنا النفسية لتحملها على أن تبرر قتل إنسان كانت بينك وبينه عداوة

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة تصدير الحكم بنداء الإيمان وحقيقة الانقياد لأمر الله · 0:00
  2. مفهوم الضرب في سبيل الله وإعداد مقومات القوة والجهاد · 4:45
  3. سبب نزول آية التثبت في قصة محلم الليثي وحرمة دم المؤمن · 8:01
  4. القراءات في (فتبينوا) و(فتثبتوا) ورسم المصحف قديما بغير نقط · 13:25
  5. النهي عن قتل من ألقى السلام وحرمة النوايا والقلوب · 17:51
  6. حقيقة عرض الحياة الدنيا وزواله والترغيب في مغانم الله · 19:35
  7. طبيعة تعلق النفس بالمستقبل وتطمين القرآن للمؤمنين بالرزق · 23:59
  8. تفسير قوله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا) · 26:54