النهي عن قتل من ألقى السلام وحرمة النوايا والقلوب
سورة النساء · الآية 94 · تفسير سورة النساء — الآية 94 · 17:51 – 19:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام. طب التبين يبقى عملية أنت بذكائك تهدر مثلا فيها، يعني ولو تستنى كده لحد مثلا ما يجي وقت كده تشوف هيقوم يصلي الظهر ولا ما يصليش، تستبطى شوية كده مثلا وتقدر تشوف من أي ملمح من ملامحه هو، لكن هو كفاك شر هذا وألقى إليكم السلام وجالك منقاد وألقى السلام عليكم، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما حصل كده مع أسامة بن زيد وبرضه قتل واحد بهذا الشكل قال له فكيف بلا إله إلا الله؟ فكيف بلا إله إلا الله؟ اللي يقولها أنت شكدت عن قلبه؟ ما هو بيقول له ده قالها كده على ده قالها علشان قال له شكدت عن قلبه فعرفت فكيف بلا إله إلا الله؟ يعني لا إله إلا الله لها إيه؟ اه لها ورث اللي قالها ده لازم ت إيه؟ لأنهم قالوا كده قال لك نجاة ألف كافر خير من أخذ مؤمن واحد يعني تنجي 1000 كافر يضحكوا عليك ويقول له السلام عليكم وتقول انت مؤمن 1000 واحد احسن من انك ايه؟ تغلط في واحد مؤمن يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام والقى السلام يعني جاء مستسلما او القى السلام قال ايه؟ السلام وهو تحيه الايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة تصدير الحكم بنداء الإيمان وحقيقة الانقياد لأمر الله · 0:00
- مفهوم الضرب في سبيل الله وإعداد مقومات القوة والجهاد · 4:45
- سبب نزول آية التثبت في قصة محلم الليثي وحرمة دم المؤمن · 8:01
- القراءات في (فتبينوا) و(فتثبتوا) ورسم المصحف قديما بغير نقط · 13:25
- النهي عن قتل من ألقى السلام وحرمة النوايا والقلوب · 17:51
- حقيقة عرض الحياة الدنيا وزواله والترغيب في مغانم الله · 19:35
- طبيعة تعلق النفس بالمستقبل وتطمين القرآن للمؤمنين بالرزق · 23:59
- تفسير قوله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا) · 26:54