بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {ومن أحسن دينا}
سورة النساء · الآية 125 · تفسير سورة النساء — الآية 125 · 0:01 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله. ساعه ما تسمع استفهام ومن اكرم من زيد كانك عايز تقول ايه؟ قول لي كده انت انا مش عايز اقول لك زيد اكرم واحد لكن انا هسالك تقول لي مين اكرم الناس تقوم تدور كده ما تلاقيش الا مين؟ الا زيد يبقى لا تقول هذه الكلمه الا اذا كان المخبر عنه معين وأنت مطمئن إلى أنك لو سألت لم يجدوا جوابا إلا هذا. تقول من أكرم الناس؟ كأن الناس ساعة ما تدير رأسها في الجواب مش هتجد إلا مين؟ إلا فلان. تقول لك زيد. طب ما أنت تقول زيد الأكرم، تقول لا ده كلام من عندك. كلام من مين؟ من عندك. ولكن حين يطرحه سؤالا كأنه اطمأن إلى أن الجواب منك فليس إملاء من المتكلم. فليس إملاء من المتكلم. من أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله؟ طب دور عشان تجاوب كده. تقوم أنت تقول إيه؟ لا أحد. ما فيش إلا هو. الله. يبقى إذا حين يريد الله إلقاء خبر مؤكد لا يلقيه خبرا منه. مع أنه لو تكلم يبقى الصدق من أصدق من الله إيه؟ قيل ولكنه يترك لك حرية الجواب في الكلام. يقول أنا سأطرح السؤال عليك. وتركتك لذمتك ولدينك فقل لي من احسن دينا ممن اسلم وجهه لله؟ تقوم انت تدور على الجواب، تقوم تقول ما فيش، يبقى هاتها كده لا احد اسلم احسن ممن اسلم وجهه لله، انما جت من المتكلم ولا جت من المخاطب؟ بقت من المخاطب اقرار ولكن من المتكلم يبقى تصديق، والاقرار سيد الادله. ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {ومن أحسن دينا} · 0:01
- دلالات لفظ 'الوجه' واستعمالاته المتعددة في القرآن الكريم · 2:07
- معنى إسلام الوجه لله وحقيقة تفويض الأمر للخالق · 5:30
- مقام الإحسان ومراقبة الله في قوله: {وهو محسن} · 8:45
- بيان معنى {واتبع ملة إبراهيم حنيفا} وكونه أمة · 10:58
- ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وحيثيات اصطفائه خليلا · 13:48
- المعنى اللغوي لكلمة 'خليل' وخصوصية مرتبة الخلة · 15:54